
سجلت المصلحة الوقاية التابعة للمديرية الولائية للصحة بسيدي بلعباس، توافد عدد كبير من مرضى الربو خلال الثلاثي الأول من العام الجاري، حيث بلغ عددهم 2496 مريض، عبر كافة المصالح الإستشفائية الجامعية والجوارية، والقاسم المشترك بينهم هو عدم القدرة على التكيف وصعوبة التنفس، من بينهم 1400 من جنس الإناث و 1096 ذكرا من مختلف الشرائح العمرية واعتبر أخصائيون في الأمراض الصدرية والتنفسية هذه الإحصائيات مرتفعة مقارنة بالسنة الماضية، والتي سجلت بها استقبال المصالح 6320 مريض، جلهم من المصابين بالأزمات التنفسية، منهم 3250 من فئة الإناث و3077 من فئة الذكور.كما أجمع الأطباء أن الفترة الحالية، والمتمثلة في فصل الربيع، يكون لها وقع على الكثير من المصابين بالحساسية والربو، نظرا لما يشهده هذا الفصل من تطاير كثيف لمختلف أنواع الغبار بداية بغبار الطلع والأنواع الأخرى من الشوائب، هذه الأخيرة التي تبقى من الأسباب الرئيسية لحدوث الأزمات التنفسية لدى مرضى الربو.وأشار ذات المصدر إلى أن التدخل الطبي في كثير من الأحيان يكون عن طريق تعريض المريض لجلسة قناع الأكسجين النقي، ومن ثم يمكن أن تتحسن حالته التنفسية، مع الأخذ بعين الاعتبار كل وسائل الوقاية من المؤثرات الخارجية التي يكون لها التأثير السلبي على الحالة الصحية للمصاب، على غرار مخالطة المدخنين، تواجد الغبار في المحيط المعيشي والأجسام المتطايرة في الأفرشة القطنية مثلا، والأشجار المزهرة، العطور القوية أوالمواد الكيميائية المرشوشة، وعوامل أخرى من شأنها أن تؤثر على وتيرة تنفسهم.ويضيف المختصون أن الوقاية تبقى السلاح الوحيد في يد المرضى للتقليل من حدوث الأزمات وكذا معالجة المرض في بداياته الأولى. وتجدر الإشارة إلى أن ولاية سيدي بلعباس تحتوي، في أعالي جبل تسالة، مستشفى متخصصا في الأمراض التنفسية والربو، وهو يعتبر قبلة للكثير من المصابين للتمتع بالهواء المنعش ومناقشة حالتهم مع الأخصائيين، لكن غياب المرافق الجوارية وكذا بعض وسائل العمل والعلاج التكميلي يقف عائقا أمام التكفل الفعال بالمرضى.غنية.ش
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : غنية.ش
المصدر : www.al-fadjr.com