
يطالب سكان بلدية سيدي بن يبقى، شرق وهران، سلطات البلدية بضرورة الإفراج عن حصة 120 سكن اجتماعي التي انطلقت فيها الأشغال منذ سنوات ولم تنته لحد الآن، ما زاد من تذمر المستفيدين منها الذين طال انتظارهم في ظل أزمة السكن، خاصة بالنسبة لمحدودي الدخل والعاطلين عن العمل الذين أرهقتهم أعباء الكراء ولم يجدوا منفذا سوى مطالبة الجهات الوصية بالنظر إلى طلباتهم العالقة منذ عدة سنوات. ويشار إلى أن بلدية سيدي بن يبقى لم تستفد من أية حصة للسكنات الاجتماعية منذ سنة 2002، ما جعل طلبات الاستفادة من السكن الاجتماعي تتراكم بالبلدية المذكورة، وبالتالي فإن سلطات البلدية لم تجد مخرجا من ذلك سوى انتظار حصتها من السكنات الاجتماعية ليتنفس المنتخبون الصعداء، إلا أن الشارع يعيش حالة من الغليان وترقب من حقيقة المستفيدين، خاصة مع انتشار رقعة البناءات الفوضوية عبر منطقة القصيبة وغيرها من المناطق التي تعرف انتشار فظيعا للصفيح بذات البلدية التي تعرف باحتوائها على أكبر عدد من المحاجر، التي لا تعود مداخيلها إلى البلدية وتشغل عمالا كما علمنا من خارج البلدية، وهو ما أثار احتجاجات كبيرة من قبل بطالي البلدية التي تعد من أفقر البلديات بالولاية، حيث جدد سكانها وشبابها بشكل خاص دعوتهم لإيجاد فرص للعمل لهم من أجل الخروج من مشكل البطالة الذي حول حياتهم إلى جحيم حقيقي طال أمده.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com