وهران - A la une

دعوة إلى فتح مخابر للتشخيص المبكر للأمراض الفطرية فيما تستقبل مصلحة الأمراض الجلدية بوهران 30 مريضا يوميا



دعوة إلى فتح مخابر للتشخيص المبكر للأمراض الفطرية                                    فيما تستقبل مصلحة الأمراض الجلدية بوهران 30 مريضا يوميا
دعا المشاركون في الأيام 14 للأمراض الفطرية بالمستشفى الجامعي لوهران، إلى ضرورة فتح مخابر مختصة للتشخيص المبكر للأمراض الفطرية، والتي تتم عادة بالجزائر العاصمة في الوقت الذي لاتزال فيه مصلحة الأمراض الفطرية بالمستشفى الجديد 1 نوفمبر 1954 مغلقة منذ أزيد من 8 سنوات
وكل شيء معطل بها لغياب معدات العمل، وكذا الأطباء المختصين في الأمراض الجلدية والفطريات التي لا يتم تشخيصها والكشف عنها، وذلك لغياب المخابر.
أكد البروفيسور بن منصور زكرياء، من المستشفى الجامعي لوهران، أن الوضع أصبح لا يبشر بالخير في ظل هجرة كبيرة للأطباء المختصين في الأمراض الفطرية، قائلا:”نقوم سنويا بتكوين أزيد من 65 طبيبا في هذا التخصص لكنهم يغادرون الوطن باتجاه الخارج، وذلك في ظل غياب التكفل الحقيقي بالأطباء وكذا بظروف العمل المزرية التي يشهدها بالقطاع الصحي”، في الوقت الذي تستقبل مصلحة الأمراض الجلدية أزيد من 30 مريضا يعانون من انتشار كبير للفطريات بكامل الجسم، بعدما كان يقتصر تواجدها على الأطراف العليا أو السفلى من الجسم، والتي أصبحت تزحف حتى إلى الرأس والوجه والرقبة وغيرها.
كما يطرح مشكل غياب الأدوية الكفيلة بمكافحة هذه الفطريات التي عادة ما يكون علاجها على المدى الطويل لأكثر من سنة أو سنتين، وبالرغم من ذلك لا يكون العلاج نهائيا لأن المريض يحتاج إلى مراقبة طبية مستمرة، وذلك ما لا يمكن تحقيقه في ظل العجز المطروح في عدد الأطباء المختصين وكذا غياب المخابر المختصة، حيث أن جميع التحاليل يتم نقلها إلى العاصمة وإجرائها هناك، وهو ما يدعو للإسراع في فتح مخابر بالمراكز الصحية لوهران، من أجل التكفل الحقيقي بالمرضى.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)