
كشف، لـ”الفجر”، مصدر أمني بمركز المراقبة بمصلحة الإستعجالات للمستشفى الجامعي لوهران، عن تسجيل 85 ضحية عمليات اعتداء بالسيوف والأسلحة البيضاء، منها الخناجر، شهر سبتمبر الماضي، وذلك بمعدل 4 إلى 5 حالات في اليوم تبقى فئة النساء قليلة وغير مستهدفة، مقارنة بعدد الرجال الذين يزيد عددهم بعد الساعة الـ 6 مساء، وذلك ما وقفنا عليه خلال زيارتنا للمصلحة، حيث لا ترى إلا سيارات “كلوندستان” لنقل المصابين تتوقف أمام مصلحة الإستعجالات.. جراء الإنتشار الواسع لظاهرة الإعتداءات التي تجاوزت الخطوط الحمراء بشوارع الولاية، والتي تحولت إلى مسرح للجريمة المنظمة بكل أشكالها ليلا.ويعتبر غياب الإنارة العمومية أهم عامل زاد من تعفن الوضع، بعد تسجيل أزيد من 25 ألف عمود كهربائي معطل من أصل 30 ألف، لم تتم صيانته منذ أكثر من سنة، رغم النداءات المتكررة للمواطنين، ما جعل أحياء القطاعات الحضرية لبلدية وهران، والمقدر عددها بـ 12 قطاعا، مرتعا لجماعات الأشرار التي تقوم بالنهب والإعتداء على المواطنين للسطو على ممتلكاتهم وتجريدهم من سياراتهم والهواتف النقالة، وكل ما بحوزتهم. فالمتجول ليلا لا يرى في الشوارع إلا الظلام وبعض الأضواء المنبعثة من مرور إحدى السيارات من المكان، الأمر الذي بات يدق ناقوس الخطر، خاصة أن الكثير من الضحايا يتطلب وضعهم الصحي الإقامة في مصلحة الإستعجالات أو مصالح طبية أخرى لإجراء عمليات جراحية، وآخرون يغادرون المركز بمجرد تقديم الإسعافات الأولية، أما الأغلبية فيحولون إلى مصلحة الطب الشرعي لاستخراج شهادات تثبت حجم الضرر والعجز عن العمل. م.زوليخة
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
المصدر : www.al-fadjr.com