دعت مصادر من مديرية التجارة بوهران إلى ضرورة تكثيف الرقابة خاصة على الموانئ، حيث أن 70 بالمائة من المواد الإستهلاكية مستوردة، وهذا عقب تلقي المصالح المذكورة معلومات مفادها قيام بعض التجار باستيراد نوعية من الخزف المستعمل في المطابخ يحتوي على نسبة عالية من الرصاص المؤدي إلى الإصابة بالتسممات.
ومن المنتظر، حسب مصادرنا، أن تخضع مديرية التجارة بوهران مختلف نقاط بيع الخزف عبر المحلات بوهران إلى حملة مراقبة مدققة خاصة بحي مديوني والحمري المعروفة بمثل هاته التجارة. وأشادت ذات المتحدث بدور الحملات المكثفة التي قامت بها مصالح مراقبة النوعية والغش بمديرية التجارة في الحد نسبيا من حالات التسمم الخطيرة هذا الموسم مقارنة بالسنة الفارطة، بسبب تكثيف الرقابة على المواد الإستهلاكية، إلا أن الأرقام، وحسب ذات المصدر، لا تعكس الحقيقة فالتسممات الغذائية تكلف الدولة مبالغ مالية باهضة، حيث أن الشخص المصاب بالتسمم الغذائي يبقى ماكثا بالمستشفى على الأقل مدة 5 أيام لتلقي العلاج، وأن اليوم الواحدة يكلف ما بين 200 إلى 300 دج، كما أن أغلب حالات التسمم ناتجة عن نقص النظافة وهي تؤثر على صحة المستهلك وحتى الاقتصاد الوطني، ولا تعكس الأرقام حسب المصالح الصحية الحقيقة لأن حالات التسمم الفردية غالبا ما تعالج عند طبيب الحي أو باقتناء الأدوية من الصيدلية دون مراجعة الطبيب المختص.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : براهمية م
المصدر : www.ech-chaab.net