أكد المدرب جيوفاني سوليناس، أنه متحمس للنجاح في تجربته الجديدة في فريق مولودية وهران، واعدا بإسعاد الأنصار وأنه سيعمل على أن ينسيهم نكسات المواسم الماضية..
بعد مرور ثلاثة أيام عن انطلاق التدريبات لايزال التعداد ناقصا، ألا يحرجك ذلك ؟
أبدا، ولو أنه أمر غير احترافي، لكني اعتدت رؤية فرق جزائرية تتأخر في تحضيراتها، ولاتنسى أنه سبق لي العمل في فريقي وفاق سطيف وشباب بلوزداد، وما يهمني هو أنني بدأت عملي بجدية كما لو أن التشكيلة حاضرة بكل لاعبيها.
ولكن بلاعبين من المفروض أنهم سرحوا ؟
أريد أن أؤكد نقطة عبر جريدتكم المحترمة، وهو أنني لم أسرح أيا من اللاعبين، لأنني وبكل بساطة لا أعرف أي لاعب من تشكيلة مولودية وهران، فالإدارة هي التي تعرفها وبدقة، وأنا سأتعرف عليهم مع مرور الوقت وتوالي التدريبات، لأن قائمة المسرحين ليست نهائية، وسنضبط التشكيلة التي سنخوض بها البطولة الموسم القادم، بعد أن أقف على إمكانيات كل اللاعبين.
ولكن هناك من المسرحين من استأنف التدريبات معكم دون حراك منكم ؟
ذلك لم يسبب لي أي مشكل، فهؤلاء اللاعبون المسرحون لهم مشكل إداري، ولايحق لي أن أمنعهم من التدرب.
وماذا عن اللاعبين المنتدبين، ما هو رأيك فيهم ؟
أنا لا أعرفهم كلهم، ولكن إذا تكلمت عن المناصب، فأنا طلبت جلب مدافع محوري، ولاعب وسط مسترجع وهداف فعال وفعال قبالة المرمى.
وما هي أهدافك مع المولودية الوهرانية ؟
لقد اتفقت مع الرئيس يوسف جباري على لعب الأدوار الأولى، وأنا متحمس لخوض تجربة جديدة مع مولودية وهران التي أملك عنها فكرة من خلال متابعة أخبارها بواسطة الجرائد، زيادة على أخبار أخرى حول عراقتها وتاريخها الحافل، تحصلت عليها من بعض الأصدقاء، وهذا ما يضعني أمام مأمورية جادة ومهمة من أجل العمل على إعادة الإعتبار لهذا الفريق الكبير، وأنا أعد الأنصار بموسم ناجح.
ألا يضعك ذلك تحت ضغط كبير خاصة وأن الأنصار بدوا متذمرين حتى قبل انطلاق المنافسة الرسمية ؟
من حق الأنصار أن يملكوا فريقا قويا، لكن عليهم أن يعلموا بأن حلمهم لا يتحقق بين عشية وضحاها، فذلك يتطلب صبرا وعملا جديا متواصلا وهذا ما أحرص عليه، كما أن مشوار البطولة طويل ويتطلب بذل جهد كبير، لكن وفي كل الأحوال كما قلت آنفا أعد أنصارالمولودية بموسم ناجح ينسيهم السنوات الماضية العجاف.
وماذا تقول في ختام هذه الدردشة؟
تحذوني رغبة كبيرة في تأدية موسم ناجح في مولودية وهران، الذي أطلب من كل من يحبه ويحترمه أن يساعده هو أولا قبل أن يساعدوني في مهمتي، لأن مدينة وهران مدينة جميلة وكبيرة ويلزمها فريق كبير وستستعيد مولوديتها.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : سعيد م
المصدر : www.el-massa.com