
كشفت مصالح مديرية النشاط الإجتماعي انه تم خلال العام الجاري بولاية وهران التكفل بما لا يقل عن 325 امرأة تعيش وضعية صعبة، نتيجة ممارسة العنف عليها من قبل الأولياء والأزواج والإخوة . وذلك على مستوى مختلف خلايا الإصغاء التابعة لمديرية النشاط الاجتماعي التي باتت تستقبل يوميا العشرات من مثل هذه الحالات وهو ما تسبب في انحراف العديد من النساء بعد مغادرتهن البيت العائليوأوضحت نسيمة ثابت، مسؤولة مصلحة التضامن و العائلة-الحركة الجمعوية بمديرية النشاط الاجتماعي، أن النساء المعنيات وأطفالهن يستفيدون من المساعدة النفسية والقانونية من قبل المختصين. وحسبها فإنه باستثناء حالة واحدة، فإن جميع ضحايا العنف الزوجي رفضن رفع شكوى وفضّلت معظمهن أشكالا أخرى من المساعدة مثل الحصول على منصب عمل بواسطة الأجهزة التي وضعتها الدولة، مبرزة أن العمل يسمح للنساء اللائي يعشن ظروفا صعبة بالحصول على الإستقلالية المالية الذي يعتبرنها أفضل سبيل لحل مشكلتهن ويتعلق الأمر بنساء تتراوح أعمارهن من أكثر من 18 سنة إلى أكثر من 75 سنة. وتنتشر ظاهرة العنف ضد المرآة بكثرة في المدن الكبرى ومنها عاصمة الغرب الجزائري وهران حسب الإحصائيات والدراسات التي تناولت هذه الظاهرة، والتي أرجعت الأسباب الكامنة وراء تزايدها الملفت إلى عوامل إجتماعية وعقائدية.ودعت المتحدثة إلى كسر الطابوهات في هذا المجال بهدف حماية المرأة والمجتمع من العنف الأسري الذي أصبح يفوق بكثير كل المظاهر في ظل معاناة العشرات من النساء يوميا من قهر الأولياء واعتداءات الأزواج والأبناء عليهم .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : م زوليخة
المصدر : www.al-fadjr.com