كشف رئيس مصلحة الشرطة القضائية لأمن وهران "بوحفص زهير " أن ظاهرة ممارسة الشعوذة والدجل والطقوس تعتبر في نظر القانون جريمة بمضمون النصب والاحتيال يعاقب عليها القانون ويتم في هذه الحالة تحويل كل المحجوزات على العدالة باعتبارها دليل الجريمة.معتبرا أن الظاهرة قد عرفت تراجعا ملحوظا خلال السنوات القليلة الفارطة وقد يعود ذلك إلى تفطن بعض المواطنين لعملية النصب أو السرية في ممارسة النشاط والحيطة والحذر من قبل المشعوذين لدى غالبا ما يقوم المشعوذ بإيجار مسكن أو غرفة أو محل للتمويه وتبرير توافد المواطنين عليه لممارسة السحر.وتعتبر الظاهرة ناتجة عن مرحلة إحباط يمر بها هؤلاء الأشخاص ومحاولة الخروج من الحقيقة وعدم تقبلها والمشاكل المهنية والعلاقات الغرامية الفاشلة أو التجارة الفاشلة او مختلف الأمراض.وأضاف نفس المسؤول أنه قد سجلت حالات أخرى قيدت ضد مجهول منها العثور على أغراض وملابس داخلية وقطع أقمشة وحرز وأكياس بها مختلف أنواع الأتربة و صور فوتوغرافية لأشخاص مدفونة في القبور و هي عبارة عن آثار وأدلة ممارسة الشعوذة منتهكين حرمة المقابر.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : لينا ز
المصدر : www.eldjoumhouria.dz