
وجه 20 شابا من المستفيدين من المحلات التجارية ببلدية قديل تحديدا بطريق سيدي بن يبقى شرق وهران، نداء استغاثة إلى المسؤول التنفيذي الأول عن تسيير شؤون عاصمة غرب البلاد الوالي عبد الغني زعلان، مطالبين إياه التدخل بعدما قررت سلطات بلدية قديل سحب المحلات منهم وتغريمهم بمبالغ مالية تجاوزت 170 مليون سنتيم، وذلك بعد أن أحال قضيتهم رئيس البلدية على المحكمة الإدارية بالصديقية بتهمة عدم تسديد مستحقات الكراء منذ عدة سنوات، وتحطيم أملاك البلدية والمساس بأعمال إضافية بهذه المحلات بطريقة غير قانونية.وأعرب هؤلاء الشباب وعلامات اليأس والقنوط بادية على قسمات وملامح وجوههم، عن الوضعية النفسية الصعبة التي يمرون بها، موجهين طلبا إلى والي وهران عبد الغاني زعلان للتدخل لوضع حد لمعاناتهم التي عمقتها سلطات بلدية قديل، إذ سبق أن استفادوا من تلك المحلات التي تقع بالمنطقة المسماة "طريق سيدي بن يبقى"، ليجدوا أنفسهم مهددين بالطرد منها بعد أن تكبدوا خسائر جراء الأعمال الإضافية التي قاموا بها نظرا للوضعية الكارثية التي كانت عليها المحلات عند استلامهم لها، من دون كهرباء ولا ماء ولا أبواب ولا نوافذ، ليجد اليوم هؤلاء الشباب أنفسهم مهددون بالطرد بعد أن تم إبلاغهم مؤخرا من قبل محضر قضائي بقرار قضائي مفاده إما تسديد قيمة التعويض التي تجاوزت لدى البعض 170 مليون سنتيم، أو إخلاء المحلات التجارية التي تقع في منطقة ليست ذات طابع تجاري أصلا وبمحاذاتها سوق جوارية للخضر والفواكه، حيث تحولت المنطقة المجاورة لتلك المحلات البالغ عددها 20 محلا إلى مكب للقاذورات والنفايات، ناهيك عن كون غالبتهم لم يباشروا أصلا ممارسة نشاطهم التجاري فيها جراء الوضعية الكارثية التي كانت عليها عند استلامهم لها.وكشف ممثل عن هؤلاء الشباب قائلا: "إننا اليوم كشباب نطالب بتدخل الجهات الوصية في مقدمتها والي وهران للرأفة لحالنا فمصالح بلدية قديل تريد طردنا من محلات أنفقنا على تصليحها مبالغ مالية كبيرة، وبالتالي نطالب بتخفيض قيمة الإيجار لتكون متساوية مع الجميع بمبلغ مالي لا يتجاوز 5 آلاف دينار. وكشف المتحدث عن خلفية إقدام مصالح بلدية قديل في مقاضاتهم، حيث أكد أنهم لم تصلهم أية إعذارات سوى مرة واحدة قبل أيام قليلة، مفادها تسديد مبالغ مالية تجاوزت بالنسبة لحالته 174 مليون سنتيم، الأمر الذي لا نتقبله لكوننا لم نستغل بعد المحلات ولم نباشر نشاطنا التجاري فيها، ولم يدخل جيوبنا فلس واحد.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : آخر تحديث 18 53 2015 06 29
المصدر : www.elbilad.net