دعا عمال الشركة الوطنية للزجاج "ألفال" بوهران والبالغ عددهم 464 عاملا الهيئات العليا في البلاد إلى ضرورة حماية إنتاجهم ومنع استيراد المواد المنتجة محليا للزجاج من الخارج خاصة من تونس، التي أصبحت بوابة للكثير من الشركات الخاصة التي تقوم بشراء قارورات المشروبات منها وتقاطع المنتوج المحلي، وذلك رغم الدعم الكبير الذي تقدمه لها المؤسسات المصرفية والعديد من الامتيازات والتسهيلات الأخرى، والتي ساعدتها على الرفع من حجم مبيعاتها إلا أنها لا تقوم باستهلاك المنتوج المحلي وتفضل التوجه نحو الأسواق الخارجية خاصة العربية، مما ألحق أضرارا بالشركة التي تعرف تكدسا في المنتوج، خاصة أن الكثير من أصحاب مصانع المشروبات أصبحوا إلى جانب ذلك يستعملون قارورات بلاستيكية بدل قارورات الزجاج مما قلص من إنتاج قارورات الزجاج. تجدر الإشارة إلى أن المؤسسة عرفت أزمة حقيقية بعد محاولة خوصصتها وتشريد العمال، إلا أن الصفقة لم تتم وتعثرت تطلعات البعض الذين كانوا يحاولون غلق الشركة وخوصصتها والتي تعاني من ديون تقدر بـ8 مليار سنتيم. وفي هذا الصدد، قالت ممثلة الشركة، سهلي حفيظة، لـ"الفجر" إنه بالرغم من الظروف الصعبة التي مرت بها الشركة، إلا أنها تواصل فرض وجودها في السوق الوطنية بعد تحسين نوعية إنتاجها وحاليا تغطي نسبة 48 بالمئة من الأسواق المحلية بالولايات بـ 40 ألف طن سنويا من الإنتاج. لتصيف أن استعمال قارورات البلاستيك تشكل خطرا على صحة المستهلك بدل قارورات الزجاج التي أصبحت تنتج على مستوى 5 فروع للشركة ومتوزعة بين وهران، الشلف، جيجل، سعيدة وبومرداس والتي توظف أزيد من 1200 عامل مهددين بالتسريح في حال عدم تدخل الدولة لحماية إنتاج هذه الشركات وتوقيف استيراد المنتوج الأجنبي. م.زوليخة
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
المصدر : www.al-fadjr.com