إليك التفاصيل الدقيقة مقسمة حسب الجوانب البيئية، الجغرافية، والتحديات:
1. الموقع والجغرافيا
الموقع الإداري: تقع البحيرة في بلدية سيدي الشحمي، وهي تابعة إدارياً لدائرة السانية في ولاية وهران، غرب الجزائر.
الخصائص: هي منطقة رطبة ذات طابع مائي متقلب، تتأثر بمياه الأمطار والصرف الصحي، وتعتبر من المناطق الرطبة الصغيرة مقارنة بـ "سبخة وهران" الكبيرة.
المساحة: تشير التقارير البيئية إلى أن مساحتها تقدر بحوالي 10 هكتارات، مما يجعلها نظاماً بيئياً هشاً وحساساً للتغيرات الحضرية.
2. التنوع البيولوجي (الإيكولوجيا)
الحياة المائية: البحيرة بيئة مناسبة لبعض أنواع القشريات الدقيقة التي تعيش في المياه المالحة أو الشبه مالحة (مثل Daphnia mediterranea و Moina salina)، والتي تعتبر غذاءً أساسياً للطيور.
الطيور المهاجرة: رغم صغر مساحتها، تعتبر البحيرة نقطة توقف محتملة للطيور المهاجرة، خاصة في مواسم الأمطار، حيث توفر ملاذاً مؤقتاً.
3. التحديات البيئية والتهديدات
تواجه البحيرة مخاطر بيئية كبيرة تهدد بقاءها، وأبرزها:
التلوث:
مياه الصرف الصحي: تدفق المياه المستعملة غير المعالجة من التجمعات السكنية المجاورة.
النفايات الصلبة: الرمي العشوائي للنفايات في محيط البحيرة.
الزحف العمراني: ضغط التوسع السكاني في بلدية سيدي الشحمي يقلص مساحة البحيرة ويهدد نظامها الهيدرولوجي.
النفايات الصناعية: خطر تسرب مواد كيميائية من المناطق الصناعية القريبة (مثل منطقة حاسي بونيف).
4. وضعية الحماية ومشاريع التأهيل
التصنيف: على عكس بحيرة "تيلامين" أو "سبخة وهران" (المصنفتين ضمن اتفاقية رامسار الدولية)، تعتبر بحيرة سيدي الشحمي من المناطق الرطبة غير المحمية بقرارات وزارية خاصة، مما يزيد من هشاشتها.
مشاريع التهيئة: تتركز جهود السلطات المحلية حالياً على "إعادة التهيئة الحضرية" للبلدية ككل، وتشمل تجديد شبكات الصرف الصحي، ولكن لا يوجد مشروع ضخم مخصص حصرياً لإعادة تأهيل البحيرة بيئياً، وهو ما تطالب به الجمعيات البيئية المحلية.
خلاصة: بحيرة سيدي الشحمي هي نظام بيئي ذو قيمة محلية يصارع من أجل البقاء تحت ضغط التلوث والتعمير، وتحتاج إلى تدابير حماية فعلية لضمان استمراريتها.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : wledwahran
صاحب الصورة : Hichem BEKHTI