قال نور الذين عدناني إن الجزائر كانت سباقة في مجال الفيلم الوثائقي على المستوى العربي لهذا فهي تملك تقاليد في هذا النوع من السينما خاصة ما تعلق منها بتلك التي تؤرخ للثورة.وأضاف عدناني في تصريح للشروق أن الأفلام التي عرضت بالطبعة الثامنة للمهرجان أغلبها للشباب وهي تملك رؤية فنية واضحة ويبقى الجانب التقني رغم أهميته في الدرجة الثانية لأن الهدف حسبه من الفيلم الوثائقي هو توثيق الذاكرة وتقديم الشهادات، وبدا نور الدين عدناني متفائلا بإنجازات الشباب في مجال الفيلم الوثائقي وقلل من شأن الانتقادات التي اعتبرها قاسية في بعض الأحيان بشأن المنجز السينمائي الجزائري قائلا "يكفي الجزائر فخرا أنها البلد العربي الوحيد المتوج بأكبر جائزة عالمية للسينما. واعتبر رئيس لجنة تحكيم الفيلم الوثائقي أن الجزائر لا تكاد تختلف عن باقي الدول العربية في الإنتاج السينمائي القليل، لكن هذا لا ينفي وجود أعمال نوعية. أما بشأن مهرجان وهران فاعتبره المتحدث حدثا سينمائيا يجب تثمينه ويستحق أن يكون منارة لمدينة وهران إذا ما تمكن القائمون عليه من تجاوز الهفوات التنظيمية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : زهية م صحافية مختصة الشؤون الثقافية
المصدر : www.horizons-dz.com