
خالد حاج إبراهيم، المعروف بـالشاب خالد (ثم ببساطة خالد)، ولد في 29 فبراير 1960 في وهران (الجزائر)، ويُعتبر عالميًا "ملك الراي". حصل على هذا اللقب عام 1985 في أول مهرجان رسمي للراي في وهران، حيث برز كالنجم الأبرز لهذا النوع الموسيقي. هو رائد تحديث الراي، إذ حوّل هذه الموسيقى الشعبية الجزائرية التقليدية إلى ظاهرة عالمية، بدمج تأثيرات غربية مثل الروك، الريغي، الفانك، والسینثيسايزر.
منذ سن 14 عامًا، أسس فرقة النجوم الخمسة وسجل أول أغنية له. تحت اسم الشاب خالد ("الشاب" تعني الشاب بالعربية)، أصبح نجمًا محليًا في الثمانينيات، يغني في الكباريهات والأعراس. حدّث الراي بإدخال الآلات الكهربائية وصناديق الإيقاع والتعاونات الجريئة، رغم تهديدات المتشددين الذين رأوا في هذه الموسيقى الفرحة والحرة فسادًا أخلاقيًا.
في 1986، انتقل إلى فرنسا هربًا من التوترات في الجزائر. ألبومه كوتشي (1988)، بالتعاون مع عازف الجاز صافي بوتلة، كان خطوته الأولى دوليًا. لكن الانفجار الحقيقي جاء عام 1992 بألبوم باسمه خالد (إنتاج دون واس)، حيث أصبحت أغنية ديدي هيتًا عالميًا، تصدرت المراتب الأولى في دول كثيرة (فرنسا، بلجيكا، إسبانيا، الهند، باكستان...)، ودفعت الراي إلى الساحة العالمية.
سلسلة من الأغاني الخالدة:
تعاون مع فنانين مثل كارلوس سانتانا، ماجيك سيستم، بيتبول، وفي 2025 مع بلال تاشيني في ريميكس إلكترو هاوس لـ ياعشقو.
بيع أكثر من 80.5 مليون ألبوم (رقم قياسي غينيس لفنان راي)، خالد من أكثر الفنانين الناطقين بالعربية مبيعًا في التاريخ. نشر الراي خارج المغرب العربي، غنى في افتتاح كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا، ويستمر في الابتكار.
في 2025، لا يزال نشيطًا جدًا: أعلن عن حفل كبير في سباق فورمولا 1 قطر غراند بري (29 نوفمبر)، وانتقل إلى المغرب (حاصل على الجنسية المغربية، يعيش الآن في طنجة لأن مناخها يذكره بوهران). موسيقاه تبقى نشيدًا للفرح، الحب، والحرية، تتجاوز الحدود.
الشاب خالد ليس مجرد مغنٍ: هو رمز جيل حر، جسر بين الشرق والغرب، وأسطورة خالدة للراي. صوته الخشن المرح يستمر في إسعاد العالم كله! 🎶
مضاف من طرف : musiquealgerie
صاحب المقال : Hichem BEKHTI