تشرفت جريدة الجمهورية باستقبال البطل العربي في رياضة الدراجات لصنف الأشبال والمتوج مؤخرا بالميداليتين الذهبيتين بالبطولة العربية التي إحتضنتها المنامة بحر الأسبوع الفارطة عاصمة البحرين ويتعلق الأمر بالدراج مصطفى حمزة رڤيڤ الذي شرف بلد المليون ونصف مليون شهيد وقدم أحلى هدية في الذكرى ال 59 لإندلاع الثورة المجيدة للجزائر وذلك بعدما تمكن من تصدر قائمة الدراجين العرب بالبطولة العربية وإجتيازه لمسافة 45 كلم في ظرف وجيز مما جعله يعود لأرض الوطن وهو محملا بالذهب وقد اجرينا حوار مع البطل العربي رڤيڤ دراج نادي البريد والمواصلات لوهران ندعوكم لمتابعته* قبل الحديث عن التتويج نريد معرفة الأسباب التي جعلتك تلتحق بهذا النوع من الرياضة بخلاف باقي الرياضات سيما وأن فترة تمرسك لسباق الدراجات لم تتجاوز السنتين؟
نعم إلتحقت بهذه الرياضة في أواخر سنة 2011 حيث كنت أحسن استعمال الدراجة الهوائية بصورة كبيرة وعلى هذا الأساس فقد قام والدي بإدماجي في نادي البريد والمواصلات وإشترى لي دراجة خاصة بالمنافسة......
* إذن والدك يدعمك وهو من شجعك على ممارسة رياضة الدراجات الهوائية ؟
هذا صحيح فقد شجعني كثيرا حتى أمارس هذه الرياضة بالإضافة إلى مدربي تونسي الهواري الذي صقل مواهبي وهو مشكور على ذلك وله الفضل لما أنا عليه الآن طبعا والنادي الذي أتشرف بتقمص ألوانه وهو نادي البريد والمواصلات لوهران
* نعلم أنك تدرس بمتوسطة الشيخ المقراني وأنت على أهبة لاجتياز إمتحانات شهادة التعليم فكيف توافق ما بين الرياضة والدراسة ؟
- أمر عادي فأنا أرتب برنامجي حتى لا أخل بمواعيدي الدراسية أو تماريني الرياضية، على أية حال أنا موفق لغاية الآن، واتمنى ان يتبع هذا الإنجاز العربي بنيلي لشهادة التعليم المتوسط
* لنتكلم عن البطولة العربية، هل كنت تتوقع ان تعود لأرض الوطن وأنت غانما بالذهب؟ وكيف بدت لك الامور؟
- صدقني ان وضعت الإمكانيات التي يملكها باقي الدراجين بالامكانيات التي نعتبرها نحن امكانيات، فتأكد أنك ستكره الرياضة وتتوقف عن ممارستها، يمكنك ان تقول بأننا لا نملك شيئاو اما بالنسبة لتتويجي العربي، فأنا أؤمن بإمكانياتي، ولم أذهب للمنامة حتى أملأ الرزنامة وإنما لأتوج وكذا ذلك في الاخير.
* هل هناك أهداف اخرى تريد تجسيدها؟
- نعم أسعى لأن اتوج في العاب الصين للشباب، كما أتمنى ان يتم تقديم لنا الامكانيات أكثر ولا تفوتني الفرصة حتى أشكر النائب الوطني إلياس لروي، وزملائي بالمنتخب، وأتمنى حظ موفق لزملائي بن دادة وعاشوري وحضري الذين إلتحقوا بمدرسة درارية بالعاصمة بعدما فقدوا الامل بوهران.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : بن حمادي
المصدر : www.eldjoumhouria.dz