أكده السيد محند السعيد بن مراد، خبير بالمركز الوطني للدراسات من أجل السكان والتنمية، أن تعلم وسائل الإعلام بالنسبة للشباب الذي أضحى يتهافت بشكل “محموم” على الأنترنت، أصبح ضرورة ملحة، مثلها مثل لوسائل الإعلام كـ”أهم” مصدر للرأي العام.وأوضح السيد بن مراد في تدخل له، في إطار يوم دراسي حول “تطوير شبكة الإنترنت وتأثيرها على المجتمع الجزائري” أن “هوة” فكرية و ثقافية يمكن أن تقع لدى الشباب والأطفال، مشيرا إلى أن الهدف من تعلم وسائل الإعلام يتمثل في تعلم الفهم أن معنى كل معلومة تقدمها وسائل الإعلام ومنها الإنترنت في المقام الأول، يتم تعديلها عن طريق مختلف الأدوات والظروف التي تسمح ببثها. في هذا الصدد أكد السيد بن مراد أنه في غياب لكل نظرة نقدية من قبل الشباب - التي تزيد من حدة حلم “القوة الخارقة والحرية” التي يعطيها الإنترنت - فإنه يجب “توخي الحذر” من هذا الكم الهائل من المعلومات الذي توفره الشبكة العنكبوتية. وتابع يقول إنه من الضروري “الحذر” فيما يخص بعض الأحداث، مضيفا أن “البعض يرى أن كل ما يوفره الأنترنت صحيح“. في نفس السياق، أعرب السيد بن مراد عن أسفه لكون البحوث في بعض المتوسطات والثانويات تتم ببساطة حسب طريقة “النسخ واللصق” التي لا يكلف التلاميذ أنفسهم غالبا من جانبه أوضح مجيد دحمان، من مركز البحث في الإعلام العلمي والتقني، أن إنشاء المكاتب الرقمية وبوابات من كل الأشكال من أجل تطوير عروض المضامين والخدمات على الأنترنت يشكل الآن أهدافا “إستراتيجية”. كما أكد أنه يمكن للناس من خلال الأنترنت إرسال تعليقاتهم وصورهم وبالتالي يصبحون فاعلين جدد في الإعلام، مضيفا أن مركز البحث في الإعلام العلمي و التقني سيشرع عن قريب في تكوين ناشرين لمجلات حسب التكنولوجيات الجديدة.وأج
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : وأج
المصدر : www.al-fadjr.com