لا يزال مشكل اكتظاظ الأقسام مطروحا في مؤسساتنا التربوية رغم ما ينجم عنه من مشاكل تعيق وصول الرسالة التعليمية كما يجب، فالجو العام للمدرسة اليوم لم يعد مريحا و لا مناسبا بسبب ما ينجم عن العدد اللامعقول للتلاميذ داخل القسم الواحد من فوضى و عدم تركيز، و الأمر نفسه بالنسبة للمعلمين الذين يعبرون في كل مرة عن استيائهم من الوضع السائد من خلال جملة الإضرابات التي هي في الواقع لا تزيد الوضع إلا تعقيدا، و بالمقابل تحاول الجهات الوصية معالجة المشكل من خلال قرارات و خطط لم تبل بها حسنا حسب النتائج المسجلة في ارض الواقع، فنظام الدوامين و الأقسام المتنقلة و الملحقات، مع محاولة تدارك النقص ب 70 أستاذ مستخلف، حلول زعم بأنها ستقضي على مشكل الاكتظاظ الذي لا يزال كما هو و لم تقدم هذه المبادرات أي خدمة للمتمدرس الذي زادت هذه القرارات إلى لجوءه للدروس الخصوصية الأمر الذي دعا جمعية أولياء التلاميذ إلى المطالبة بالإفراج عن الهياكل التربوية المتأخرة، و دفع المختصون إلى دق ناقوس الخطر و الدعوة إلى تحقيق العدد المنطقي للتلاميذ في القسم الذي من المفترض ألا يتجاوز 20 تلميذا.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الجمهورية
المصدر : www.eldjoumhouria.dz