دعت الحركة الديمقراطية والاجتماعية كل القوى السياسية والاجتماعية الديمقراطية في الجزائر، على اختلاف مواقفها وتوجهاتها، إلى الاتحاد من أجل إدارة نقاش ديمقراطي، يسمح بتحديد الإمكانيات والسبل الكفيلة "بتحرير البلاد من الاستبداد"، كما ورد في بيان إعلامي أصدرته الحركة بمناسبة ذكرى 20 أوت التاريخية. وطلبت الأمدياس من مناضليها "المتبنين لمشروع دولة عصرية للتجند من أجل التحرك لتحقيق التغيير الديمقراطي الجذري في الجزائر"، كما جاء في نص البيان الذي تسلمت "الفجر" نسخة عنه، ووجهت تحية تقدير إلى المواطنين والطلبة والعمال الذين يناضلون لتحقيق الديمقراطية والحقوق الاجتماعية ويحاربون الظلم و"الحڤرة". وأشادت الحركة الديمقراطية والاجتماعية بالثورات الشعبية التي تقودها بعض الشعوب العربية الثائرة ضد الأنظمة الاستبدادية التي تحكمها، معبرة في هذا السياق عن تضامنها الكبير مع الشعب السوري الشقيق.وعلى الصعيد الدولي، قالت الحركة إن الوضع الدولي "يتميز بانحرافات خطيرة للإمبريالية الجديدة التي هي في الأصل سبب الأزمة المالية والاقتصادية المرتبطة بتمويل الاقتصاد العالمي"، وأضافت " أن هذه الوضعية تفرض التغيير لصالح اقتصاد منتج وتقاسم أكثر عدالة للثروات العالمية". ك. ب
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : ك. ب
المصدر : www.al-fadjr.com