شهد، أمس، اعتصام نقابيي الإقامات الجامعية بوهران المُتواصل منذ خمسة أيام تطورات جديدة، حيث تنقلت مصالح التدخل الطبي السريع على جناح السرعة إلى موقع الإحتجاج، وعمدت إلى نقل أحد النقابيين الذي تدهورت صحته إلى المستشفى، بفعل إضرابه عن الطعام منذ بداية عُمر الاحتجاج. اضطر أعوان مصالح التدخل الطبي السريع فور التحاقهم بعين المكان، إلى حقن السيد بلخوجة بوجلال داخل مقر الإتحاد المحلي الشرقي لنقابة الإتحاد العام للعمال الجزائريين، بعد أن ارتفع ضغطه الدموي بشكل مفاجئ نتيجة عُزوفه عن الأكل والشرب، احتجاجا على الإجراء العقابي الذي تعرّض له مؤخرا من قبل المجلس التأديبي التابع للاتحاد الولائي، فضلا عن ''تماطل مسؤولي النقابة في تنظيم انتخابات الفروع النقابية الخاصة بثـلاث أحياء جامعية دون أي مبررات، بالرغم من مرور سنة كاملة عن انتهاء عهدة هذه الفروع''. وقد أجّجت هذه الحادثـة غضب ممثـلي الأحياء المعتصمين، لاسيما وأنه لم يتم تسجيل أي ردود فعل من قبل مسؤولي المركزية النقابية لحد الساعة، حيث شدّدوا على مُواصلتهم للاحتجاج الذي يشنـّونه إلى غاية رضوخ الجهات الوصية لمطالبهم الشرعية، والمتمثـلة في تجديد الفروع على مستوى أحياء زدور ابراهيم، والأمير عبد القادر، و19 ماي 56 وذلك عن طريق انتخابات شفافة ونزيهة، خاصة وأن كل الظروف مهيأة، على حد قولهم لذلك، باعتبار أنه تم تنصيب اللجان الانتخابية، وتنظيم جمعيات عامة، وتقديم قوائم المترشحين. من جهته، أكد السيد بلخوجة من داخل مصلحة الاستعجالات، بأن الإجراء العقابي الذي صدر في حقه قرار جائر، مضيفا بأنه سيطعن في مُحتواه أمام الجهات المختصة فور تبليغه رسميا به. في حين تصر الأمانة العامة للاتحاد المغضوب عليه، على عدم شرعية الاحتجاج كون منفذيه لا يكتسبون الصفة النقابية، ولم يقوموا بتسوية ديون الفروع التي كانوا يشرفون عليها طبقا للقانون.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : وهران: محمد درقي
المصدر : www.elkhabar.com