
أكدت مدير الموارد المائية بوهران، طرشون جلول، أمس الأول، أن الولاية في منأى عن مشاكل التمويل بالمياه الصالحة للشرب، وقال إنه لا يوجد سبب يدعو إلى القلق، خاصة وأن منشآت التخزين الرئيسية والفرعية، تتسع حاليا لأكثر من 700 ألف متر مكعب، مقابل 400 ألف متر مكعب، كاحتياج يومي للمواطن من المياه، يتم تسييره من قبل «سيور».من جهته، أكد خوجة الهواري، مدير التزويد بالمياه الصالحة للشرب لدى مؤسسة «سيور»، أن سيور للمياه والتطهير، ضبطت إجراءات احترازية خلال عيد الأضحى المبارك، لتغطية الطلب المتزايد واحتواء العجز المسجّل في بعض المناطق، حيث خصصّت المؤسسة، بحسب نفس المصدر، نحو 9 شاحنات لتزويد سكان رأس العين وبلونتار وسان بيار ومرسى الحجاج بهذه المادة الحيوية، فيما تتواصل عمليات معالجة التسربات المائية وإصلاح الأعطاب الخاصة بقنوات توصيل مياه، يضيف ذات المتحدث، مطالبا الجهات المعنية بالتدخل لحل مشكلة الربط العشوائي برأس العين.هذا ووقفت «الشعب» على عديد السّلوكيات السّلبية التي قد تؤدي إلى انفجار قنوات الصرف الصحي والتي باتت تشكّل ملاذا للحشرات السامة والحيوانات المتشردة، إضافةً إلى تأثيرها السلبي على صحة ساكنيها ومن جاورها؛ نتيجة رمي الفضلات وبقايا أعضاء الأضاحي داخل قنوات الصرف، غير آبهين بخطورة الأمراض والأوبئة التي تصيب الإنسان بسبب تلوث اللحوم. وقد تجولت «الشعب» في «حي آمال» ببلدية الكرمة ووقفت على بعضٍ هذه المظاهر، حيث تمَّ رصد صور لنفايات مُكدَّسة قرب العديد من المنازل وسط هذه الأحياء، إلى جانب انتشار الحيوانات الضالة في غياب واضحٍ للجهات المعنيَّة. وأكَّد ساكنوها أنَّ الدافع الرئيسي يكمن في عدم تخصيص مواقع محدّدة لرمي بقايا الأضاحي، داعين الجهات المعنية إلى الاهتمام بهذا المجال، مشيرين بأصابع الاتهام إلى سكان العمارات وعمليات الذبح في الشوارع، على الرغم من وجود المجازر المعدة لاستقبال الأضاحي.وقد أحصت المديرية الولائية للصحة، منذ بداية العام الجاري، أكثر من 3200 كلب ضال عبر مختلف أحياء بلدية وهران، موجهة تحذيراتها بشأن خطورة الحيوانات المتشردة وما تحمله من مخاطر صحية تصل للوفاة. ويؤكد الدكتور بوخاري يوسف، من مصلحة الوقاية، التابعة للمديرية، أن مصالح الصحة تسجّل كل سنة تفاقما في مرض الكيس المائي. ويضيف، أن عملية الذبح في الشوارع، تسبب عادة أخطارا كبيرة، خاصة مع انخفاض الوعى الصحي، لأن معظم الماشية والأغنام، محملة بأمراض مشتركة مع الإنسان، مؤكدا أن الكيس المائي لا يؤذي الحيوان وإنما يعتبر وسيطا بين الدودة والكيس المائي.ويعتبر الكيس المائي، أو ما يسمى بيرقة الدودة الوحيدة، واحدا من الأمراض الحيوانية المميتة، ينشأ في كبد الإنسان أو في رئتيه، أو في أي جزء آخر من جسمه، ولا يشعر بخطورتها المريض، إلا بعد أن تصل الخط الأحمر وتقع العدوى عن طريق لمس الحيوان أو عندما يأكل طعاما، أو أعشابا، أو خضرا، أو غلالا ملوثة بفضلات كلب مريض، من غير أن يغسلها كما ينبغي بالماء والجافيل، أو عندما يأكل في إناء ولغ فيه كلب مريض، حيث تدخل البيوض في أمعاء الإنسان أو الخروف فتفقس، ويسبح الطفيلي مع الدم إلى الكبد أو الرئتين أو الكلية أو الدماغ أو الجهاز الهضمي أو الجهاز التنفسي، وكل مكان تصله بيضة الديدان وتتكاثر فيه، مكونة الكيس، وحين يكبر، ينفجر وكثيرا ما يؤدي إلى الوفاة، بحسب التوضيحات المقدمة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : براهمية مسعودة
المصدر : www.ech-chaab.net