فتحت مصالح الأمن بوهران مؤخرا، تحقيقات معمقة حول نشاط عصابات أمام مراكز البريد، أين تتربص ضحاياها الذين يتقاضون أجورهم، لتستولي على الأموال عبر طرق متعددة سواء عن طريق الخطف، أو الإحتيال خاصة على كبار السن.
وحسب مصادر مطلعة، فقد استقبلت مصالح الأمن بوهران ما يزيد عن 7 قضايا مماثلة راح ضحيتها أشخاصا مباشرة عند خروجهم من المراكز البريدية، منها حادثة وقعت يوم الخميس الفارط راح ضحيتها عجوز تفاجأت أمام البريد المركزي، باعتراض أحدهم طريقها على خلفية المساعدة وإيصالها بسيارته الخاصة إلى المكان الذي تريده كونها غير قادرة على المشي وهي صائمة، ليستغل ثقة العجوز قبل أن يقوم بسرقة راتبها الشهري، ثم يفر نحو وجهة مجهولة تاركا وراءه الضحية في حالة يرثى لها.
وتعرف الظاهرة انحرافا خطيرا، حسب مصادرنا بصفة خاصة، عقب ضخ أجور المتقاعدين والعاملين، وهو ما وجدته العصابات المتخصصة في السرقة فرصة لا يمكن تعويضها للغاية، الأمر الذي أدى بمصالح الأمن إلى تكثيف الرقابة والإعتماد على العناصر المدنية لإيقاف مثل هاته المظاهر السلبية التي طبعت الولاية وجعلتها تتربع على عرش الإجرام.
براهمية - م.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الشعب
المصدر : www.ech-chaab.net