كشفت مصادر موثوقة من مديرية الصحة بوهران، عن إصابة 154 طالبة وطالبا جامعيا بالسيدا في فترة قياسية ما بين سنتي 2016 وبداية العام الجديد 2017 والنسبة الكبيرة سجلت في العام الماضي، وهي الإحصائيات التي تم الوقوف عندها بعد إخضاع آلاف الطلبة إلى تحاليل وأخرى خلال حملات التبرع بالدم، سواء بالمستشفيات أو عيادات متعددة الخدمات. وعن الأسباب، يضيف مصدر وهو طبيب بمصلحة الأمراض المعدية أن أغلب الحالات الحاملة لفيروس السيدا هي نتيجة العلاقات الجنسية غير المحمية، مشيرا في سياق حديثه إلى أن الوقاية تعد الغائب الأكبر مما يجعل المصابين في حالات هستيرية ونفسية جد معقدة بعد انتقال الداء من شخص إلى شخص عن طريق الدم بعد استعمال لوازم غير معقمة أو قيام شباب بعمليات وشم باستعمال إبر يتداول عليها كثيروين، إضافة إلى العلاقات الجنسية، فيما أشارت نفس المصادر التي أوردت الخبر إلى أن الرقم ربما يكون مضاعفا لما هو بين أيدينا نظرا إلى عزوف الكثيرين عن إجراء التحاليل مما يجعل الداء ينتشر بصورة تثير الانتباه خاصة في الوسط الجامعي، زد على ذلك غياب التوعية وهو ما يستدعي دق ناقوس الخطر لتطويق الظاهرة والحد منها.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ع بن
المصدر : www.elbilad.net