
رفض سكان عمارات الطليان الذين يفوق عددهم عن 800 ساكن الرحيل إلى دواوير قديل والذين يقطنون سكنات بها مادة الأميونت بحي الصديقية بالرغم من أنها تعرضهم للإصابة بالسرطان. وذلك بعدما تردد استفادة رجل أعمال معروف من تلك الأرضية لتحويلها إلى عمارات ذات أبراج مقابل 2 مليار للشقة الواحدة والتي ستوجه إلى أصحاب الشكارة بعيدا عن سكان الأقبية والكهوف والبنايات الفوضوية من أبناء الزوالية.وبعد مرور أزيد من 15 سنة قامت السلطات المحلية بالولاية في عهد الوالي السابق الذي يشغل منصب وزير الصحة حاليا عبد المالك بوضياف بالمطالبة من السكان بإعادة إسكانهم في دوار بلدية قديل. إلا أن السكان رفضوا مقترح الوالي وأصروا على البقاء في مواقعهم بالرغم ما تحمله تلك السكنات من أخطار. وبالبقاء مقابل ترحيلهم إلى شقق جديدة بالمشاريع السكنية لحي بلقايد مقابل سكنات من 4 غرف. في الوقت الذي تفيد فيه مصادر مطلعة للفجر على أن السلطات المحلية تريد تحويل تلك القطعة الأرضية إلى رجل أعمال وشخصية نافدة في الحكم.وهو ما جعل سكان عمارات الطليان يرفضون ذلك ويضحون بأنفسهم بدل الرحيل إلى أعالي جبال بلدية قديل. في الوقت الذي كان يريد الوالي السابق للولاية جعل من تلك الأرضية مركز أو مجمع للبنوك. كما يحدث هذه الأيام من تكالب على قطع أرضية أخرى بشارع عدة بن عودة بحي بلاطو أين استولت بعض المقاولات على أرضيات لإنجاز عليها أبراج بسعر أزيد من مليار و600 مليون سنتيم.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : م زوليخة
المصدر : www.al-fadjr.com