وهران - A la une

أحمد أويحيى الأمين العام للأرندي يفتتح بوهران الجامعة الصيفية للاتحاد العام للطلبة الجزائريين ويشدد



أحمد أويحيى الأمين العام للأرندي يفتتح بوهران الجامعة الصيفية للاتحاد العام للطلبة الجزائريين ويشدد
أسبوع لمناقشة أثر الإصلاحات الجامعية على التنمية في الطبعة ال 17إحتضن مركز الإتفاقيات محمد بن احمد بوهران أمس إفتتاح الطبعة ال 17 للجامعة الصيفية و التي ينظمها الإتحاد العام للطلبة الجزائريين. و حضر حفل الإفتتاح الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي احمد أويحيى كضيف شرف إلى جانب محمد مباركي وزير التكوين المهني و شخصيات سياسية أخرى و ثقافية على غرار الممثل المسرحي محمد أدار ، بالإضافة إلى عدد كبير من الطلبة الذين تنقلوا من ولايات مختلفة منها باتنة و غرداية و غيرها.رئيس الإتحاد العام للطلبة الجزائريين منذر بودي و في كلمته الإفتتاحية أكد أن اختيار وهران للمرة الثانية على التوالي لاحتضان الجامعة الصيفية نابع من الأهمية التي باتت تكتسيها. كما أعلن من خلال كلمته عن تنصيب اللجنة الوطنية للإتحاد لمتابعة الدخول الجامعي ، مضيفا بخصوص أهمية الجامعة الصيفية "هي فرصة للتكوين النقابي و السياسي و الثقافي و الترفيه و الإحتكاك ما بين المناضلين من مختلف المناطق" و مردفا: "الإتحاد العام للطلبة الجزائريين يهتم بترقية الجامعة الجزائرية و المدافعة عن حقوق الطالب". و بعدها تم عرض شريط فيديو من 20 دقيقة أنجزته لجنة الإعلام و الإتصال يتحدث عن مسيرة الإتحاد العام للطلبة الجزائريين منذ تأسيسه سنة 1993 إلى غاية يومنا هذا.* الاستلهام من عبر التاريخمن جهته الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي أحمد أويحيى و خلال الكلمة التي ألقاها شدد على أهمية العودة إلى التاريخ للمضي نحو الأمام حيث ركز خلال خطابه للطلبة على "تاريخ الجزائر ومسيرة الوطن منذ الإستقلال و التحديات المستقبلية للجزائر عامة و شبابها خاصة".و قبل الخطاب هنأ أويحيى الجزائريين بمناسبة عيد الفطر و عيد الإستقلال و الشباب كما هنأ الناجحين في شهادة البكالوريا. و بمناسبة تواجده بوهران ترحم أحمد أويحيى على الفنان المرحوم الشاب حسني الذي قال بشأنه: "لا زلنا نتذكر الشاب حسني رحمه الله الذي نشط حفلا بملعب 5 جويلية لزرع الأمل في المستقبل في مرحلة الدماء و الدموع".و جاء في كلمة أويحيى: "من الواجب علينا كلنا أن نفتخر بتاريخنا و أن نتمسك به لإعطاء حصانة لهذه البلاد ، عندما نعرف بشاعة الإستعمار نعرف قيمة الوطن فالإستعمار كان يريد لنا مصير الهنود الحمر في أمريكا حيث شرد 2 مليون جزائري و وضعهم في معتقلات و لم يطبق العفو في حق أي جزائري مسجون ... عام 1982 قام البعض بالتقليل من أهمية تاريخنا فكانت النتيجة حرب أهلية بعد 10 سنوات من ذلك و هذا مثال عن الأهمية الوقائية للتاريخ". و أضاف بخصوص مسيرة الجزائر منذ الإستقلال: "أهنىء الشباب الذي يعيش الآن مرحلة بناء و تشييد و هي أكبر مرحلة رخاء تمر بها الجزائر منذ 1962 ، فغداة الإستقلال لم تكن تتوفر الجزائر على أكثر من 50 ثانوية كما كانت تتوفر العاصمة على جامعة واحدة و 500 طالب ليصبح لدينا اليوم جامعات و مراكز جامعية بكل الولايات و أكثر من 9 آلاف باحث علمي و أكثر من 100 تخصص في التكوين المهني و لا بد هنا أن أحيى رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة الذي أفنى عمره في خدمة الجزائر ، فتاريخنا و مسيرتنا يشجعاننا على المضي قدما نحو التحديات التي تنتظرنا. و تطرق أويحيى خلال حديثه إلى موضوع تراجع أسعار النفط حيث حث الجزائريين على رفع التحدي. و جاء في حديثه في الموضوع: "كل الدول المنتجة للنفط فقدت حوالي 60 بالمئة من عائداتها و لن يصعد سعر البرميل إلى 100 دولار على الأقل خلال ال15 سنة المقبلة ، لكن هذا يمكن أن يكون نقمة و نعمة في الوقت نفسه لأنه سيجعلنا نفكر في بدائل أخرى منها تنويع الإقتصاد وترشيد النفقات فالقدرات موجودة سواء في الفلاحة أو الصناعة أو السياحة". * " لو كان استخراج الغاز الصخري مضرا لما قامت به أمريكا "و لدى إجابته عن سؤال طرحه أحد الطلبة بخصوص موضوع الغاز الصخري أكد أويحيى: "الجزائر تملك ثالث أكبر خزان في العالم من حيث الغاز الصخري و أطلب من الطلبة أن يشرحوا لسكان المناطق التي تتوفر على هذه المادة بأن الولايات المتحدة الأمريكية التي تملك الغاز الصخري و تستخرجه واعية جدا بكل ما قد يضر مواطنيها ". كما دافع أويحيى عن نظام "أل أم دي" الذي لقي العديد من الإنتقادات و طالب الأساتذة بتحيين طرق تدريسهم مع هذا النظام. و دعا في الأخير أويحيى إلى ضرورة تحسين الخدمات السياحية وإصلاح الذهنيات في رده على سؤال حول الأهمية السياحية للألعاب المتوسطية التي ستحتضنها وهران سنة 2021.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)