
يتخبط سكان العديد من البلديات والأحياء بوهران في معانات مريرة والتي بلغت 26 بلدية حيث يعاني سكانها الأمرين في الحصول على عقود الملكية لسكناتهم. منذ أزيد من 35 سنة بعدما طرحوا ملفاتهم على مصالح مديرية أملاك الدولة والبلديات، إلا أنه وبمرور الوقت فلا حياة لمن تنادي بالرغم من تعاقب العديد من المنتخبين والمسيرين على البلديات والدوائر، إلا أن المشكلة لازالت متشعبة والمواطنين يشتكون من تقاعس المسؤولين في تسوية ملفاتهم بعد مطالبتهم بالحصول على عقود الملكية لسكناتهم ومحلاتهم التجارية. وهو ما زاد في تدمر المواطنين، الذين وجدوا أنفسهم في ورطة بعد إنجاز سكناتهم وهناك من يريد بيعها إلا أنه بحكم غياب عقد الملكية، فلا أحد يريد التقرب من تلك الأوعية العقارية.فيما يريد البعض الآخر توسيع وبناء طوابق أخرى في سكنه، إلا أنه أمام انعدام عقد الملكية فإنهم لم يحصلوا على رخصة بناء وهو المطلب الذي طالما رفعه السكان بالعديد من المناطق وتوسعت المشكلة بعد استيلاء البعض على أوعية عقارية خلال العشرية السوداء وطرحوا ملفاتهم أيضا لكنها بقيت عالقة هي الأخرى.من جهتهم يناشد السكان بعدة أحياء مسؤولي الولاية للتدخل من أجل التكفل بانشغالاتهم كما أقر بذلك الوزير الأول عبد المالك سلال في تحسين الخدمة العمومية.كما أعرب العديد من سكان إيلوا 01/ 02/ 03 ببلدية بئر الجير والعديد من المواقع والتجمعات السكنية الأخرى ليومية ”الفجر” إضافة إلى تعاونيات سكنية أخرى عن استيائهم من سياسة تماطل التي بات منتخبو البلدية والقائمون عليها ينتهجونها وهذا منذ سنوات والمواطن في رحلة شاقة بين مديرية أملاك الدولة، وكذا الدائرة والبلدية وهو ما زاد من غليان أصحاب تلك الطلبات خاصة بعد اصطدامهم بسد المنتخبين لجميع قنوات الحوار، وهو الأمر الذي زاد من معاناة السكان الدين يطالبون بالإفراج عن عقود الملكية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : م زوليخة
المصدر : www.al-fadjr.com