ورقلة - A la une

مربو الإبل ممتعضون من نقص مادة الشعير بورقلة



مربو الإبل ممتعضون من نقص مادة الشعير بورقلة
ندد مربو الإبل ببلدية عين البيضاء 8 كلم عن مقر الولاية ورقلة ، من نقص مادة الشعير بالولاية، والتلاعبات الحاصلة في عملية توزيع ذات المادة على مستوى الشركة المسؤولة، حيث يوزع الشعير لأشخاص لا يملكون حتى الإبل أو المواشي الأخرى، ما عاد عليهم بالسلب في تربية ذات الثروة التي توارثوها عن الأجداد.امتعض مربو الإبل المنتمين إلى الجمعية الصحراوية لتربية الإبل لبلدية عين البيضاء بورقلة من عدم استفادتهم من مادة الشعير بانتظام منذ سنة 2015 ، نتيجة التلاعبات الحاصلة في عملية توزيع ذات المادة من الشركة الوطنية للحبوب الجافة ومشتقاتها بالولاية حسبهم، مفندين ما صرح به مدير الشركة المذكورة لوسيلة إعلامية عمومية بأن الشركة توزع مادة الشعير شهريا، حيث طالب المربون المسؤول الأول بالشركة المسؤولة بتطهير القوائم من الانتهازيين الذين لا يملكون حتى الإبل والمواشي ومع ذلك يستفيدون كل مرة من الشعير وهذا لإعادة تسويقها في ولايات مجاورة بأسعار مضاعفة، كما أردف أحد المربين ل"الشروق" أنه يجب أن يكون لغرفة الفلاحة دور فعال لمساعدة مربي المواشي والفلاحين.أكد مربي الإبل "عبد القادر بن منصور" ل"الشروق" أن الجمعية راسلت الوالي السابق بخصوص مادة الشعير والتلاعبات الحاصلة على مستوى الشركة المسؤولة تحصلت "الشروق" على نسخة منها، وطالب الجهات الوصية بمنحهم تراخيص لحمل السلاح لمواجهة خطر الكلاب الضالة التي فتكت بالعديد من الرؤوس، ناهيك عن الآبار البترولية المهملة من قبل الشركات النفطية التي قضت على العديد من رؤوس الابل، هذا ويطالب محدثنا بمنحهم تراخيص لاستعمال إسطبلات لإيواء إبلهم ومواشيهم في انتظار تجسيد المركز الجهوي للتلقيح الاصطناعي لتربية الإبل والمواشي الذي صادق عليه وزير الفلاحة مؤخرا بتراب بلدية عين البيضاء.وفي ذات السياق ندد المربون من الدور السلبي للمطاحن الناشطة بالمنطقة، التي تعمل على تزويد التجار بكميات كبيرة بدل من المربين الذين يتحصلون على القليل.وعليه يوجّه المربون رسالة إلى والي الولاية للتدخل العاجل لمنحهم حصتهم القانونية من مادة الشعير قبل نفوق إبلهم وتعرض مواشيهم للانقراض.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)