
سجلت ولاية ورقلة، خلال السنوات الأخيرة، عجزا في محطات التزود بالوقود التي أضحت غير قادرة على تغطية حاجيات المواطنين من هذه المادة الطاقوية الهامة، الأمر الذي أدى إلى تسجيل أزمات حادة في هذه المادة الحيوية وأثار انتقاد مستعملي الطرق عبر الولاية.إذ يضطر العديد من أصحاب المركبات إلى الانتظار لساعات تصل في مواسم الأعياد إلى فجر اليوم التالي، كما أكد على ذلك أحد المواطنين الذين التقتهم “المساء”، حيث أرجع السبب إلى تزايد عدد السيارات بشكل كبير، بالإضافة إلى نقص عدد المحطات بالجهة والقدرة المحدودة للتخزين بمعظمها مقارنة بحجم الطلب المتزايد.من جهتها، عملت الجهات المعنية على فتح المجال أمام الراغبين في الاستثمار بهذا المجال وتشجيع مثل هذه المشاريع الهادفة إلى تلبية الحاجة المتزايدة لمادة الوقود، سعيا للقضاء على هذه الظاهرة التي ظلت تؤرق العديد من أصحاب المركبات ومستعملي الطرق بالولاية.وحسب مصادر مطلعة، وصل عدد الطلبات المقدمة لإنجاز محطات خدمات بالولاية إلى حد أعلى، مقارنة بمشاريع أخرى ذات صلة، كما سجلت مناطق عديدة بعاصمة الولاية وضواحيها مشاريع مشابهة تطمح إلى تقديم خدمات جيدة للزبائن، ومن المنتظر أن تغطي الحاجة المتزايدة للوقود بالجهة.يذكر أن شركة “سوناطراك” سبق أن كشفت عن رغبتها في الاستثمار بهذا القطاع في الولاية، حيث أنه في إطار برنامجها الخاص بإنجاز 84 محطة خدمات عبر التراب الوطني، خصصت الشركة محطتين لمدينتي ورقلة وتقرت. ويعول كثيرا، حسب مصادر مسؤولة في قطاع الطاقة والمناجم، على مساهمة المحطتين في التخفيف من حدة الطوابير بمحطات الوقود عبر ولاية ورقلة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : إيمان كافي
المصدر : www.el-massa.com