
أمرت المديرية العامة للسجون جميع مدراء المؤسسات العقابية بالعمل وفق "المخطط الأمني خاص" داخل مؤسساتهم بعد معلومات تفيد بمحاولة فرار سجناء في قضايا إرهاب من سجن ورقلة.و بحسب ما توفر من معلومات، " فالمخطط الأمني الخاص المعتمد بداية الأسبوع في المؤسسات العقابية، يتضمن بالأساس تكثيف عدد الحراس وتم استدعاء عدد ممن كانوا في عطلة سنوية، على أن يوزعوا بالمداخل الرئيسية للمؤسسات وكل نقاط المراقبة الثابثة والمتنقلة، مع التركيز على عمليات التفتيش المفاجئة للسجناء داخل قاعات الاحتباس والزنزانات الفردية لحجز أية مواد ممنوعة كقطع حادة والولاعات أو الأحزمة، مع التركيز وفي ذلك على أصدقاء السجناء، وهو ما يطلق عليه في مصطلح السجناء"القربي" لمعرفة أي صلة لهم بحادثة محاولة الفرار وفي السجون الأخرى على السجناء المصنفين في حالة الخطر ومنهم المدانون بعقوبات طويلة بعد متابعتهم في جنايات القتل العمدي والاغتصاب والتهريب والمخدرات أو في قضايا الإرهاب ونفس الإجراءات سيتخذ م ذوو السلوك الشيء داخل المؤسسات، مع تفعيل عمل "الاستعلامات" الذي يضمنه قائد قاعة الاحتباس المعروف اصطلاحا ب"البريفو" وهو مسجون تعينه إدارة السجن لتنظيم و مراقبة السجناء.
وتذكر المصادر أن المؤسسات العقابية ستقوم بتقليص فترة الخروج إلى فناء السجن من حصتين إلى حصة واحدة يوميا كما يشمل تقليص مدة الراحة كذلك من ساعتين إلى ساعة واحدة.
وتشير المصادر أن المخطط الأمني الخاص هو إجراء احترازي تطالب به المديرية العامة للسجون في حالات استثنائية على أن تعود إلى المخطط العادي، وقد فعل المخطط الأمني الخاص بكثرة في المدة الأخيرة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : بلال ع
المصدر : www.elhayatalarabiya.com