ورقلة - A la une

عائلات تبيت في العراء في عز الشتاء بحاسي مسعود في ورقلة



عائلات تبيت في العراء في عز الشتاء بحاسي مسعود في ورقلة
يصاب الزائر لعاصمة الذهب الأسود حاسي مسعود 90 كلم عن مقر الولاية ورقلة هذه الأيام بالتذمر والاستياء من مشهد عائلة تتخذ موقفا للحافلات مسكنا لها، بالقرب من الحاجز الأمني الثابت بالمنطقة، فضلا عن أسر أخرى تعيش في الجهة المقابلة دون تدخل من قبل الجهات الرسمية بالمنطقة.تتكون العائلة من الأم وأبنائها تنام تحت موقف للحافلات بالقرب من المحطة البرية والحاجز الأمني الثابت بالبلدية البترولية حاسي مسعود، هذا المنظر حرّك مشاعر الآلاف القاصدين لأغنى بلدية بالوطن، لكن للآسف الشديد هؤلاء المشردين معرضين لكل أنواع التعذيب النفسي، أولها البرودة الشديدة تحت الصفر ليلا، ناهيك عن المشاكل التي تواجههم من طرف المنحرفين واللصوص القادمين من كل ولايات الوطن.وحسب تصريح عدد منهم ل "الشروق" فإن المعاناة والوضعية المزرية التي يعيشونها، لم تحرك السلطات والجهات الوصية ساكنا، خصوصا وزارة التضامن بولاية ورقلة، حيث تعتمد العائلة المذكورة على صدقات المحسنين وزوار المدينة، صحيح أن المصالح الأمنية تحاول حمايتها في كل مرة، أخرها منذ أيام حسب بعض المواطنين ل"الشروق".وفي الجهة المقابلة من الطريق عائلة أخرى اتخذت بالقرب من شركة خاصة مأوى لها إذ تبيت في العراء هي الأخرى، هذه المناظر الإنسانية لم تثر انتباه السلطات في بلدية ميزانيتها تفوق 1000 مليار.ويناشد أهل الخير ببلدية حاسي مسعود، بضرورة توفير مساكن لهؤلاء المتشردين، وتدخل عاجل من طرف وزيرة التضامن والعائلة، وحسب محدثينا فإن الملايير تنفق سنويا هنا وهناك دون أن تصل لمستحقيها بالجهة.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)