لم يستبعد الخبير الجزائري في الشؤون الأمنية والإستراتيجية محمد شفيق مصباح وقوف حركة الجهاد والتوحيد وراء الاعتداء الإرهابي الذي استهدف مقر الدرك الوطني بولاية ورقلة صباح الجمعة، واعتبر هذا الفعل الإجرامي رسالة من الجماعات الإرهابية الناشطة بمنطقة شمال مالي بأنها قادرة على الضرب في أية لحظة.
وقال شفيق مصباح ل "الشروق أون لاين" الجمعة أن " ما سمعناه في المدة الأخيرة من تصريحات تفيد بأن الإرهاب قد قضي عليه، لم يعد سوى مجرد كلام بحاجة إلى تدقيق، خاصة إذا تعلق الأمر بالوضع الأمني في منطقة الجنوب، التي استهدفت للمرة الثانية في ظرف ثلاث(03) أشهر بعد الاعتداء الذي طال ثكنة الدرك الوطني بتمنراست شهر مارس الماضي".
ويرى شفيق مصباح في اعتداءي تمنراست وورقلة، عملا إرهابيا مرتبطا بالوضع في الجنوب الجزائري أكثر من ارتباطه بالوضع في منطقة الساحل، مشيرا إلى أن التراخي الأمني والدبلوماسي من شأنه أن يستغل من طرف الجماعات الإرهابية المنفذة لهتين العمليتين والمرجح أن تكون -برأيه- فروعا تابعة لحركة الجهاد والتوحيد التي تبنت اعتداء تمنراست، واختطاف الدبلوماسيين الجزائريين بغاو.
ودعا الخبير الاستراتيجي شفيق مصباح إلى رفع درجة التأهب الأمني والدبلوماسي بمنطقة الجنوب الجزائري وشمال مالي، من خلال زيارات ومعاينات رفيعة المستوى للوضع المعاش بالمنطقة على جميع الأصعدة، غير مستبعد تدخل يد خارجية من مصلحتها زعزعة الأمن والاستقرار بمنطقة الجنوب الجزائري.
وكانت حركة الجهاد والتوحيد قد تبنت الاعتداء الإرهابي الذي استهدف مقر المجموعة الإقليمية للدرك الوطني الواقع وسط مدينة تمنراست، صبيحة يوم السبت 03 مارس 2012 بواسطة سيارة مفخخة ·
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الشروق اليومي
المصدر : www.horizons-dz.com