
تدعم مؤخرا مكتب بريد سكرة التابعة لبلدبة الرويسات بورقلة، بأجهزة إعلام آلي حديثة بلواحقها، وكذا تطوير برامج العمل، وهما اللذان من شأنهما تحسين وتسريع الخدمات المقدمة، للزبائن المتوافدين بأعداد كبيرة عليه، من أجل سحب أموالهم أو دفع حوالات بريدية، فضلا عن خدمات أخرى، بينما يظل المشكل المطروح منذ سنوات، عدم تجديد التجهيزات المكتبية بذات المقر، وهي التي أكل عليها الدهر، وأصبحت مهترئة جدا.عبر عدد من الزبائن المترددين على مكتب البريد ذاته، عن تذمرهم واستيائهم الشديدين من ضيق المرفق المذكور، الذي أصبح لا يتسع للكم الهائل للزبائن الذين يتوافدون عليه يوميا، فضلا عن نقص الأماكن المخصصة لانتظار وصول دورهم في الطابور .وحسب تصريح عدد من الزبائن ل"الشروق" فإن ضيق المقر أصبح يقلقهم، حيث يشهد طوابير طويلة يوميا، مؤكدين أن وجود شباكين فقط لا يكفى لتقديم خدمات لصالحهم من سحب ودفع وغيرها، خاصة وأن المنطقة تعرف زيادة في الكثافة السكانية من سنة إلى أخرى.من جهتهن طالبت زبونات بمكتب بريد الجهة، وجوب توفير شباك أو على الأقل طابور خاص بهن، من أجل سحب أموالهن في ظروف أحسن، وتجنب الاختلاط بالرجال، في ظل وجود طابورين مختلطين بين الفئتين.واستنادا إلى توضيحات عدد منهن ل"الشروق" فإنهن حرمن من الاستفادة من خدمات ذات المكتب، بسبب عدم رضاء أزواجهن بدخول المرفق المذكور، في ظل الاختلاط الحاصل بين الرجال والنساء، كون المنطقة محافظة، علما أن أقرب مكتب بريد للجهة يقع بحي بوغفالة، مما يجبرهن على قطع مسافات طويلة من أجل سحب أموالهن، وهو ما أثقل كاهلهن بمصاريف التنقل.وطالب الزبائن من الجهات المعنية، بضرورة توسيع المقر أو فتح آخر جديد كما ناشدوا المترددات على ذات المرفق وزيرة القطاع بالتدخل العاجل من أجل توفر شباك خاصة بالنساء للتقليل من المعاناة اليومية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : محمد أمين
المصدر : www.horizons-dz.com