أجلت محكمة الجنايات لمجلس قضاء الجزائر، النظر في قضية تحويل طائرة تابعة للخطوط الداخلية للجوية الجزائرية عام 1994 من ورقلة إلى إسبانيا، من طرف 3 شبان جزائريين، كانت متوجهة من العاصمة نحو مطار ورڤلة، وعلى متنها 45 مسافرا، بهدف ”الحرڤة” إلى أوروبا، حيث أمرت القاضية مريم جباري بإعادة التحقيقات للتأكد من الهوية الحقيقية للمتهم المعني بالقضية.
القضية تعود إلى سنة 1994، حيث تمكنت السلطات الإسبانية من القبض على الشبان بمجرد وصول الطائرة إلى إسبانيا، وتمت محاكمتهم وإدانتهم بعشر سنوات سجنا نافذا، ليتم تحويلهم إلى أرض الوطن بمجرد انتهاء مدة العقوبة، حيث استفاد أحدهم من البراءة، فيما تمت برمجة محاكمة متهم آخر يدعى ”ب. م« أمام جنايات الجزائر، عن تهمة تحويل اتجاه طائرة بالعنف.
وفي جلسة محاكمته، مساء أول أمس، تفاجأت رئيسة الجلسة بغياب المتهم الحقيقي، وحضور قريب له بدلا عنه، يحمل نفس الاسم، ويختلفان في اسم الوالدة وسنة الميلاد، لأن المتهم الحقيقي من مواليد 1972، والثاني 1969، الأمر الذي جعل المحكمة تقرر تأجيل القضية إلى غاية تصحيح الخطأ المادي في قرار الإحالة.
كما وافقت القاضية على رفع اليد، حيث أعيد جواز السفر للمتهم الذي مثل أمام المحكمة والذي وجد نفسه متورطا في القضية بسبب تشابه في الأسماء.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : حسينة ل
المصدر : www.el-massa.com