ورقلة - A la une

التلاميذ وأوليائهم ينتفضون بورقلة



التلاميذ وأوليائهم ينتفضون بورقلة
انتفض الاثنين، بوسط منطقة بوعامر في ورقلة، العشرات من أولياء التلاميذ مصحوبين بأبنائهم بعد منعهم من الالتحاق بمقاعد الدراسة احتجاجا على ما أسموه "الحڤرة" وتأخر انطلاق مشروع الثانوية الجديدة غير المبرر من طرف السلطات المحلية، مما ساهم في الاكتظاظ المسجل بالمتوسطتين والابتدائية في الجهة نفسها التي تعاني - حسبهم - من التهميش منذ سنوات أمام صمت المصالح المختصة.
سارع الاثنين، عدد كبير من أولياء التلاميذ وهم في حالة غضب شديد إلى حث أبنائهم على مقاطعة الدراسة، ثم ساروا بهم نحو الشارع لقطع الطريق العام بالحجارة أمام حركة المرور التي شلت نهائيا بنفس الجهة، وهي ردة الفعل التي نعتها الأولياء بأنها القطرة الأخيرة التي أفاضت الكأس نظرا لتجاهل الإدارة الوصية لمصير التلاميذ الذين يقطعون أكثر من 7 كلم للتمدرس بالهياكل التربوية البعيدة عن مساكنهم، بينما شكل بعض الأولياء فريقا ضم عقلاء قصد مقابلة الوالي، وطرح الإشكال القائم منذ سنة 1996، وهو تاريخ برمجة ثانوية بالمنطقة، غير أن هذا الحلم لم يتحقق بالرغم من تعيين مؤسسات إنجاز لتنفيذ العملية.
وقال عدد من المحتجين في حديثهم "للشروق" أن عدم اكتراث الجهات الوصية بالمراسلات المرفوعة إليها والتراخي في تفعيل المشروع بصفة جدية، فضلا عن تراكمات سابقة تتعلق بوضعية ثلاثة أحياء كبيرة دفع بالمواطنين للتعبير عن انشغالهم في الشارع بعد استنفاذ جميع الطرق القانونية والمشروعة، وأوضحوا أن الفتيات أصبحن يقاطعن الدراسة رغم نجاحهن بمعدلات جيدة نظرا للظروف الصعبة منها تذبذب النقل المدرسي وبقاء العديد منهن في الأزقة، وقرب الثانويات لساعات طويلة وتعرضهن للظلم من طرف مسبوقين فضائيا.
من جهة أخرى كشفت مصادر إدارية "للشروق" أن الصراع بين المقاولات المكلفة بالمشروع عقب المناقصة ومديرية البناء والتعمير، بشأن كيفية الإنجاز بعد ظهور عيوب في الأرضية وبطء الإجراءات، تعد تعقيدات ذهب ضحيتها التلاميذ حيث يقطعون مسافة معتبرة للوصول إلى مقاعد الدراسة، في حين تمسك الأولياء ببقاء الأبناء في البيوت ولو كلفهم ذلك سنة بيضاء في خطوة للي ذراع السلطات المحلية، حيث وصفوها بالفاشلة وغير القادرة على تحمل المسؤولية وضرب قرارات الدولة عرض الحائط سيما المشاريع المتأخرة، مؤكدين أن لا حجة لها في ما وصفوه بالتماطل كون الولاية تكتنز الملايير وليست بحاجة إلى حلول سحرية لتشييد هكذا مشاريع تعود بالفائدة على المصلحة العامة.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)