ورقلة - A la une

الترامواي مكسب هام يواكب متطلبات التوسع العمراني بورقلة



مشروع بارز في 2018
الترامواي ... مكسب هام يواكب متطلبات التوسع العمراني بورقلة
يشكل ترامواي ورقلة الذي يعد أول مشروع للنقل الحضري الجماعي الذي تستفيد منه مدينة بمنطقة جنوب البلاد وسيلة نقل عصرية تواكب متطلبات التوسع العمراني بالوسط الحضري وتلبي حاجيات الساكنة بخصوص خدمات هذا الصنف من النقل حيث يعد من أهم المشاريع الكبرى التي ميزت التنمية بالمنطقة في 2018.
ق.م
أضفت هذه الوسيلة العصرية التي دخلت حيز التشغيل التجاري في مارس الفارط مشهدا جديدا على تفاصيل مدينة ورقلة بفضل أشغال التهيئة الحضرية التي رافقت هذا المشروع وهي المدينة التي تتميز بطابعها المعماري الصحراوي وأيضا شساعتها وأعطت لها لمسة جمالية على ديكورها العادي الذي يمزج بين خصوصيات التجمعات السكانية بمناطق الجنوب ومميزات المدن الحديثة سيما في الجزء الذي يلتقي فيه مع المتحف الصحراوي بوسط المدينة أو بالكثبان الرملية نحو المخرج الغربي لورقلة.
مكسب هام للمسافرين
ويعتبر سكان هذه المدينة العريقة أن هذا المشروع الذي بادرت به السلطات العمومية يساهم في ترقية حياتهم اليومية خاصة وأن توقيته يمتد الى غاية الحادية عشر ليلا ومن شأنه إدماج المنطقة ضمن خريطة المدن العصرية وقد تطلبت أشغاله سنوات عديدة والتي عرفت بعض التأخر بسبب عراقيل تقنية التي ترجع بالدرجة الأولى إلى الطبيعة التضاريسية للمنطقة وما فرضته تلك الأشغال طيلة تلك السنوات من اضطراب في حركة المرور وأيضا في حركية الأنشطة التجارية والنقل الحضري وشبكات الكهرباء والهاتف وغيرها .
ويفضل الكثير من سكان ورقلة هذه الوسيلة العصرية للنقل الحضري الجماعي لما تتوفر عليه من شروط الراحة والرفاهية والسرعة وخدماتها المتواصلة سيما منهم القاطنين بحي النصر (15 كلم بالضاحية الغربية لمدينة ورقلة) وأيضا طلبة الجامعة.
ويسهر على تسيير تلك الخدمات ما يفوق 400 عاملا في مختلف المصالح الإدارية والخدماتية الذين استفادوا جميعهم من مناصب شغل دائمة ويضمن نقل أزيد من ثلاثة آلاف راكب في الساعة. ويغطي ترامواي ورقلة الذي يعد خامس ترامواي تم إنجازه ووضعه حيز الخدمة من طرف مؤسسة مترو الجزائري وهو نمط نقل إيكولوجي وعصري يضمن الدقة والأمن والرفاهية لمستعمليه والذي خصص له غلافا ماليا يقارب 40 مليار دينار مسافة 9 7 كلم بعدد 16 محطة توقف حيث يمر عبر الأحياء السكنية ذات الكثافة العالية على غرار النصر و الأقطاب الجامعية الثلاثة و المحطة البرية المتعددة الأنماط مرورا بشارع أول نوفمبر إلى غاية محطة الإنطلاق بالمجمع التجاري بوسط المدينة.
تدعيم وتيرة النشاط الاقتصادي
يشكل ترامواي ورقلة الذي صمم بما يتلائم مع الطبيعة التضاريسية ومناخ الصحراء دليلا على التزام السلطات العمومية على تحسين معيشة سكان المنطقة على غرار جميع مناطق الوطن كما صرح لوكالة الأنباء الجزائرية أحد أعيان مدينة ورقلة. و يراهن سكان المنطقة على أن يضفي هذا المشروع حركية في مختلف المجالات وتدعيم وتيرة النشاط الإقتصادي مثلما أوضح السيد الحاج شتيوي ومن جهته ذكر مدير السياحة و الصناعة التقليدية عبد الله بلعيد أن ترقية السياحة بهذه المنطقة تتطلب تجسيد مشاريع مهيكلة على غرار ترامواي وتهيئة المطار وغيرها مبرزا أن المشروع قدم قيمة مضافة للحركية السياحية . وبدورها ثمنت السيدة ربيعة (42 سنة ماكثة في البيت) هذه الوسيلة الجديدة للنقل الحضري التي - كما قالت- ساهمت بشكل كبير في تحسين خدمات النقل للسكاني حيث وفر علي الكثير من الجهد أثناء نقل إبني (8 سنوات) من ذوي الإحتياجات الخاصة إلى مركز التعليم الخاص الواقع بوسط مدينة ورقلة . و تشكل النظافة و الأمان من أكثر المميزات التي يتفق عليها عديد الزبائن من مستعملي ترامواي ومن بينهم السيد جمال (موظف بمديرية الخدمات الجامعية) الذي ذكر أن تلك المميزات لا تتوفر لدى الناقلين الخواص داعيا إلى ضرورة تعاون وتكاثف الجميع للحفاظ على هذا المكسب . بلغت عدد الإشتراكات بمختلف أنواعها خلال الشهر الاول فقط من دخول خط الترامواي حيز الخدمة نحو 2.200 اشتراك حسب ما أفاد في وقت سابق مسؤولو وحدة سيترام ورقلة حيث عرفت العملية إقبالا متواصلا من طرف المواطنين خاصة منهم طلبة الجامعة و الموظفين. وصف هذا الرقم ب الهام للغاية مقارنة مع مدة استغلال هذه الوسيلة الجديدة للنقل (شهر واحد) مما يؤكد فعالية الخدمة العمومية التي يضمنها الترامواي لفائدة الساكنة مثلما تمت الإشارة إليه . ومكن من جهة أخرى نظام الإشتراك الموحد بين شركة سيترام و المؤسسة العمومية للنقل الحضري وشبه الحضري لعدد غير محدد من الرحلات لمدة 30 يوما
(1.200 دج) منذ إطلاقه في 5 جويلية الفارط من منح حرية التنقل للركاب عبر هاتين الوسيلتين و ذلك في إطار الإستجابة بشكل أفضل لإحتياجات المواطنين.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)