عرفت ولاية ورقلة وضواحيها، الأحد، اضطرابا جويا مصحوبا ببرودة في الطقس وتساقطا معتبرا للأمطار، حيث شكلت هذه الأخيرة بركا مائية وتسببت في قطع الطرقات عبر عديد الأحياء بوسط المدينة، فيما عبر عدد من المواطنين عن سخطهم من هذه الوضعية التي تتكرر بمجرد سقوط زخات من المطر لم تتعد 20 ملم .معلوم أنه مع كل تساقط للأمطار تصبح المنطقة أشبه بالمنكوبة، وهي مشكلة قديمة لم تستطع المجالس المنتخبة سواء البلدية أو الولائية السابقة إيجاد حلول لها، حيث أنه كلما تساقطت الأمطار تضاعفت الأزمة، كما أن الجهات الوصية لم تخصص برنامجا استعجاليا لتجنب انسداد البالوعات والمشاعب التي لم تعد في الخدمة منذ سنوات .
ورغم أن المنطقة لا تعرف تساقطا للأمطار خصوصا في السنوات الأخيرة، غير أنه للأسف الشديد، كانت سويعات قليلة فقط من التساقط كافية لإدخال ولاية بحجم ورقلة في أزمة خانقة منعت المواطنين من التنقل بين مختلف الأحياء. وتساءل البعض ماذا حدث لو دام تساقط الأمطار 3 أيام متتالية؟ وهل بإمكان السلطات فكّ الحصار عن أهم المرافق العمومية التي أصبحت شبه مسابح؟.
واستنادا إلى مصادر خاصة فقد أحصى الديوان الوطني للتطهير رفقة مصالح الحماية المدنية بالمنطقة، 7 نقاط سوداء تحتاج للتدخل السريع قبل وقوع الكارثة . وناشد سكان ورقلة عموما السلطات المعنية وكذا المترشحين للمجالس القادمة بوجوب تحريك هذا الملف الخاص بنقص بالوعات مياه الأمطار في ولاية تكتنز الملايير وضرورة التفكير في مشاريع تجنب عاصمة الواحات أزمة برك مائية، ففصل الشتاء على الأبواب.
يذكر أن مصالح الأرصاد الجوية حذّرت في نشرية خاصة من تقلب جوي وتساقط كميات معتبرة في مناطق الواحات ووسط الصحراء.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : حبيب
المصدر : www.horizons-dz.com