ورقلة - A la une

إحباط وصول أسلحة ليبية إلى الجماعات الإرهابية بمنطقة القبائل كانت قادمة من ليبيا عبر ولاية ورقلة



إحباط وصول أسلحة ليبية إلى الجماعات الإرهابية بمنطقة القبائل                                    كانت قادمة من ليبيا عبر ولاية ورقلة
الجيش يكف عمليات التمشيط بالغابات والأحراش
أفشلت مصالح الأمن منذ أيام محاولات الجماعات الإرهابية تمرير شحنة من الأسلحة الخفيفة القادمة من ليبيا نحو منطقة الوسط وبالضبط إلى منطقة القبائل، بناء على معلومات استخبارية تحصلت عليها قبل نحو شهرين تؤكد أن الجماعات الإرهابية أرسلت بعض عناصرها للحدود الجنونية لشراء أسلحة. كشفت مصادر أمنية بمنطقة القبائل، أن الجماعات الإرهابية بالمنطقة تسعى حثيثا للحصول على الأسلحة بعد تضييق الخناق عليها والرقابة المشددة على كافة ورشات الأسلحة التي كانت تمونها بالولايات المجاورة كمسيلة وباتنة، ما دفعها إلى الاستنجاد بقارورات غاز البوتان الصغيرة لتصنيع القنابل التقليدية محليا في انتظار الحصول على أموال من اختطاف المقاولين ورجال الأعمال بالمنطقة لشراء الأسلحة الليبية المهربة إلى الجزائر عبر الحدود الجنوبية، وحسب المعلومات المتوفرة لدى مصالح الأمن، أرسلت الجماعات الإرهابية بمنطقة القبائل منذ نحو شهرين بعض عناصرها إلى ولاية ورقلة في مسعى للحصول على أسلحة لتعويض الضربات الموجعة التي تلقتها على يد الجيش ومصالح الأمن الفترة الأخيرة. ورفضت مصادرنا تقديم معلومات حول كمية الأسلحة أو مصير الإرهابيين المتورطين، لأنها مازالت في مرحلة التحقيق، مشيرة أن المعلومات المتوفرة حاليا تفيد أن الإرهابيين ينتظرون وصول أسلحة أخرى لتنظيم اعتداءات ضد رجال الأمن خلال الشهر الفضيل. وذكرت مصادر أمنية أخرى، للفجر، أن الأمن يحقق حاليا في معلومات وصلته حول وصول أسلحة أخرى إلى الجماعات الإرهابية بالمنطقة وإن كانت تستبعد الأمر بالنظر إلى الرقابة المشددة على مداخل و مخارج المدينة وسياسة الحيطة والحذر التي توختها خاصة مع اقتراب احتفالية خمسينية الاستقلال.
من جهة أخرى، كثفت قوات الجيش الشعبي الوطني عملياتها التمشيطية بالغابات والأحراش بالولايات التي لا تزال تعرف نشاط الجماعات الإرهابية، كما حدث مؤخرا بولاية جيجل التي فقدت جنديين أحدهما مات متأثرا بانفجار قنبلة في عين المكان والآخر توفي بعد مدة من نقله إلى المستشفى.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)