ميلة - A la une

سكان القربصة في ميلة معزولون عن العالم الخارجي



كشف رئيس المجلس الشعبي البلدي بزغاية، الواقعة على بعد 10 كم من عاصمة ولاية ميلة، أن منطقة القريبصة في وضعية صعبة جراء تصاعد مياه وادي رجاص وواد المالح المحيطين بالمنطقة، وهو ما شكل مصدر قلق كبير للمواطنين، خاصة بعدما فرضت عليهم العزلة، حيث أن التخوف يزداد بعد الحصار الذي ضربته المياه على المنطقة نهار أمس الأول، بعد التساقط الكبير للأمطار في اليومين الماضيين.صرح رئيس المجلس البلدي أن معاناة السكان متواصلة مند غلق طريق بين الحيطان مند عدة سنوات، ومع كل تساقط للأمطار يجد السكان صعوبة التنقل من القريبصة إلى خارجها، وهو الأمر الذي يتطلب عبور أحد الواديين، لكن ارتفاع منسوب المياه يحول دون ذلك. شبان المنطقة، بعد تحطم المعابر التي جرفتها مياه الوادي التي أنجزت لاستغلالها في تنقلاتهم، يعودون من جديد لإنجاز معابر أخرى مؤقتة لأنها الوسيلة الوحيدة لخروجهم من القريبصة، لقضاء حاجياتهم اليومية من دراسة واقتناء الأغراض المختلفة والتسوق، وجلب المواد الغذائية والغاز الطبيعي. وفي هذا الشأن يؤكد البعض أن مصالح بلدية زغاية في الأيام الأخيرة تعمل للحيلولة دون حجز السكان خلال فترات تساقط الأمطار أو بعدها، وهذا بوضعها لقنوات إسمنتية يمكن أن تكون الحل البديل لهؤلاء السكان.ومن المشاكل التي تؤرق سكان المنطقة تعطيل دراسة التلاميذ وتنقل الموظفين والعاملين إلى خارج المنطقة هذا من جهة. ومن جهة أخرى يبقى القلق لغاية اليوم يطغى على حياة السكان اليومية، خاصة عند تعرض أحد السكان إلى وعكة صحية تتطلب زيارة الطبيب، أو بالنسبة للشيوخ والعجزة أو الحوامل. وكل هذه المعاناة تتطلب تدخلا عاجلا لإنجاز معابر دائمة أو طريق نهائي لا تهدده مياه الوادي مهما كان ارتفاعها. وهكذا تبقى آمال القريبصة معلقة بالمشاريع التي يمكن أن توجه إلى السكان، ومنها مشروع الطريق المقرر مند عدة سنوات، والدي رصد له 10 ملايير سنتيم غير أنه لم ير النور لحد الساعة بسبب العراقيل الإدارية وتقاعس مديرية الاشغال العمومية ومديرية التخطيط.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)