
أغفلت الدراسة الخاصة بخط السكة الحديدية الذي يربط ولايتي معسكر وسعيدة، عدة جوانب هامة، خاصة الجانب الاقتصادي الذي لم يؤخذ بعين الاعتبار، وكذا غياب التنسيق مع مختلف القطاعات، لاسيما قطاع الفلاحة الذي يعاني في مجال نقل البضائع. ومن أجل هذه العوامل وغيرها رفض والي ولاية معسكر مشروع الدراسة الخاص بهذا الخط بخياراتها الثلاث المقترحة من طرف مكتب الدراسات المكلف.وجاء قرار الرفض على هامش اجتماع ترأسه والي الولاية، تم تخصيصه للاطلاع على الدراسة المذكورة بحضور أعضاء الهيئة التنفيذية، حيث برر ذات المسؤول القرار بإغفال الدراسة لعدة جوانب هامة، منها الجدوى الاقتصادية لخط السكة الحديدية التي لم تؤخذ بعين الاعتبار، وكذا غياب التنسيق مع مختلف القطاعات، لاسيما قطاع الفلاحة الذي لاحظ الوالي أنه يعاني في مجال نقل البضائع، و كذا قطاعي الري والأشغال العمومية اللذين استفادا من مشاريع كبرى وهامة في المسارات التي اختارتها مكاتب الدراسات ممرا للخط المبرمج. وأمر الوالي بضرورة إعادة الدراسة المنجزة من البداية بالتنسيق مع كافة القطاعات دون استثناء، بما فيها قطاع السياحة وتقديم دراسة شاملة تهتم بالجوانب المختلفة، اجتماعيا واقتصاديا حتى يتسنى تطوير مختلف القطاعات، خاصة الاستثمار الفلاحي وإعداد استبيان اجتماعي خاص بالدراسة قبل إعادة عرضها لاحقا.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com