أصبحت ظاهرة الاعتداء على الأطفال القصّر عبر تراب ولاية معسكر، تشكّل هاجسا وكابوسا مقلقا ومؤرقا لدى الأولياء بعد تسجيل أشكال مختلفة من تلك الإعتداءات، بعضها تمثل التعنيف العمدي والتحريض على فساد الأخلاق بالضرب والجرح العمدي المفضي إلى الوفاة، وصولا إلى القتل العمدي والفعل المخل بالحياء وهتك العرض.كشفت مصادر طبية مطلعة أن نسبة كبيرة من الأطفال الذين تعرضوا لمختلف الاعتداءات الوحشية ظهرت عليهم آثار نفسية خطيرة تمثلت في أمراض تطورت إلى ما لا يحمد عقباه كـ ''الأمراض العقلية والنفسية والأزمات'' التي لازمت هؤلاء الأبرياء والتي انعكست سلبا على تحصيلهم العلمي ومردودهم الدراسي.مجمل هذه العوامل السلبية والأحداث التي تعرض لها الأخصائيون، كانت عائقا في اندماجهم مرة أخرى في الوسط المدرسي أو الأسري، بتهميشهم عن قصد أو دونه. موجّهين لهؤلاء الضحايا الأبرياء نعوتا كانت بمثابة السبب في الإنحراف ودخول عالم الإجرام. وكانت الإحصائيات التي تحصلت عليها ''الخبر'' دليلا واضحا من خلال الأرقام والقضايا المسجلة حول هذا الشأن، حيث سجلت فرقة حماية الطفولة على مستوى الأمن الولائي لولاية معسكر 76 قضية راح ضحيتها 45 طفلا قاصرا و31 طفلة قاصرة.وبلغ عدد القضايا المتعلقة بالتحريض على فساد الأخلاق 11 قضية و14 قضية أخرى تعلقت بالضرب والجرح العمدي، و23 قضية سجلتها نفس الفرقة خاصة بالاعتداء على الأطفال بشكل عمدي، إضافة إلى الفعل المخل بالحياء ضد طفلين وقتل عمدي لطفل. كما تعرّض أطفال آخرون لهتك عرض وقضايا أخرى سجلت ضد أطفال قصر تورطوا في جرائم مختلفة. نسخة للطباعة
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : معسكر: ب. نور الدين
المصدر : www.elkhabar.com