أعلن عدد من محبي الغناء الشعبي بمدينة المحمدية بولاية معسكر، إنشاء جمعية ثقافية وفنية تهتم بتعليم الأطفال الصغار، أساسيات الغناء الشعبي والأدوات الموسيقية المستعملة فيه، تمهيدا لنشره بولاية معسكر، التي تضم مئات المحبين لهذا الفن دون أن يجدوا من يهيئ لهم ظروف تذوقه. وحسب علي رويعي، رئيس جمعية نشاط الفن والشعبي، التي لا تزال تنتظر الاعتماد، فإن مجموعة من محبي الشعبي ومغنيه ممن ينشطون في فرقة محلية منذ حوالي 6 سنوات، قاموا بتأسيس الجمعية بغرض تنظيم محبي الشعبي وتأطيرهم بالولاية، حيث تحاول الجمعية استقطاب المواهب الشابة لتدريبها على أداء الشعبي والعزف على الأدوات الموسيقية، وهو العمل الذي سيشرف عليها الشيخ أحمد إيزري، مطرب الفرقة، منذ أزيد من ثلاثين سنة، والذي تتلمذ على يد شقيقه المتوفى الشيخ الحسين.تعمل الفرقة المتشكلة من خمسة عناصر من الهواة، على جمع قصائد الشعبي الخاصة بالشيخ سيدي لخضر بن خلوف والمغراوي والنجار والشيخ بن علي وبن تريكي وبلمسايب والمنداسي وغيرهم.. وتم حتى الآن جمع 400 قصيدة يقوم بتلحين بعضها الشيخ أحمد إيزري.وفي هذا الإطار، اشتكى أعضاء الجمعية من الإهمال الذي يعاني منه الطرب الشعبي بمعسكر، رغم وجود دعم لعدة جمعيات تهتم بالأندلسي. كما أوضحوا أنه لأول مرة تتم دعوتهم للغناء بدار الثقافة، بينما نادرا ما تتم دعوة أحد مطربي الشعبي للغناء بمعسكر، رغم وجود جمهور واسع من محبي هذا الطابع من الغناء.من جهته، أوضح الحاج يوسف، مجاهد بالمنطقة من أبناء معسكر المهتمين بالفن الشعبي، أن معسكر كانت تضم العديد من المهتمين بالغناء الشعبي، قبل أن يتخلوا عنه نتيجة تراجع الإقبال عليه. ما حرمهم من دخل هام وبالتالي توقفوا عنه وتوجهوا إلى الراي. نسخة للطباعة
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : معسكر: م. هواري
المصدر : www.elkhabar.com