أغلق، أمس الجمعة، أفراد 10 عائلات تقطن بشارع بن ميمون الميلود رقم 4 بمدينة مستغانم، شارع عمارة حميدة المؤدي إلى وسط المدينة، بعد أيام فقط من انهيار منزلهم الجماعي، حيث لم يصمد أمام الأمطار الغزيرة الأخيرة، حيث شكل المحتجون بنسائهم وأطفالهم حاجزا بشريا ووضعوا قضيبا حديديا وسلة مهملات وسط الطريق للفت انتباه السلطات المحلية.واعتبر المحتجون الأوضاع التي يعيشونها إجحافا في حقهم وإهمالا من طرف السلطات المحلية التي لم تنفذ وعودها بتوفير سكنات اجتماعية لهم، حفاظا على حياتهم، خصوصا بعد انهيار جزء من سقف المنزل الذي يعتبر ملاذهم الوحيد، حيث ولد حادث الانهيار الذي لم يسفر لحسن الحظ عن ضحايا، ذعرا كبيرا لدى السكان، وهو ما جعلهم يعتصمون في شارع عمارة حميدة الرابط بين كلية العلوم ووسط المدينة، والذي يعرف حركة كبيرة طيلة النهار منذ ثلاثة أيام. وتجددت الاحتجاجات أمس، بعد تجمع معظم أفراد العائلات المعنية، ما أدى إلى مسارعة السلطات المحلية والأمنية لاحتواء المحتجين الذين رفضوا ترحيلهم إلى خيم أعدت خصيصا في حي الحرية بمدينة مستغانم، معللين رفضهم بنقص الأمن هناك، كما أكدوا استحالة نقل نسائهم وأطفالهم إلى مكان مجهول، فيما لم يحسم بعد في حل المشكل نهائيا، خصوصا مع وجود مئات العائلات التي تعيش نفس الظروف في كل من أحياء الدرب، المطمر وتيجديت وسان جول، وهي الأحياء التي يعود بناؤها إلى الحقبة الاستعمارية، ولم تعرف في معظمها أي أشغال ترميم مع تواضع المستوى المعيشي لسكانها الذين ليسوا المالكين الحقيقيين، حيث يكتري معظمهم بعض الغرف بمبالغ متفاوتة، فيما رفضت والي الولاية السابقة مساعدتهم في عملية الترميم باعتبارها سكنات خاصة، كما لم يحصل معظمهم على سكنات اجتماعية، حسب تأكيدات المحتجين. ت. خطاب
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : ت. خطاب
المصدر : www.al-fadjr.com