قالمة - A la une

للوقوف على مدى احترامها للبيئة: مراقبة المؤسسات الواقعة على ضفاف نهر سيبوس بقالمة



بدأت مديرية البيئة بقالمة، عملية مراقبة ميدانية للاطلاع على وضعية المؤسسات المصنفة التي تنشط على ضفاف نهر سيبوس الكبير، للوقوف على مدى احترامها للمقاييس و شروط الأمان الخاصة بحماية الوسط الطبيعي من تأثيرات النشاطات الصناعية المختلفة.و تعمل المديرية على مرافقة هذه المؤسسات الاقتصادية و مساعدتها على التكيف مع الإجراءات الخاصة بحماية البيئة و الوسط الطبيعي و الصحة العمومية، في ظل التحولات الكبيرة التي يعرفها قطاع الصناعية المحلية و خاصة المؤسسات النشطة في مجال الصناعات الغذائية و المتواجدة بسهل سيبوس الكبير الذي يعد المنتج الرئيسي لمختلف المحاصيل الزراعية على مدار السنة تقريبا.
و يواجه حوض سيبوس بقالمة، تحديات بيئية كبيرة في السنوات الأخيرة، بسبب النشاط الصناعي المكثف على ضفافه و يعد التلوث بالمواد الكيماوية و النفايات الصناعية، من أكبر المخاطر التي تهدد مجرى سيبوس المغذي الرئيسي لمحيط السقي قالمة بوشقوف، المتربع على مساحة تقارب 10 آلاف هكتار، تعد من أجود الأراضي الزراعية بشرق البلاد.
و تفرض مديرية البيئة بقالمة، قيودا صارمة على ممارسة النشاط الصناعي و التجاري بسهل سيبوس، لمواجهة مخاطر تلوث التربة الزراعية و الثروة المائية، عماد الزراعة و الاقتصاد المحلي.
و خلال زيارات التفقد و المعاينة، قدم مهندسو البيئة نصائح و تعليمات لأصحاب المؤسسات المصنفة، لتعزيز إجراءات الوقاية من التلوث و تأمين المحيط الطبيعي المجاور، من خلال تركيب تجهيزات متطورة للحد من مخاطر التلوث و الإضرار بالوسط الطبيعي و حتى العمراني المجاور.
و تعد مصانع تحويل الطماطم الصناعية و الرخام و غيرها من الوحدات الأخرى، الأكثر تأثيرا على بيئة سيبوس، إلى جانب التوسع العمراني الكبير و مصبات أنظمة الصرف الصحي التي تحمل معها ملوثات صناعية متعددة، مصدرها بعض محطات الخدمات و الوحدات الإنتاجية المختلفة.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)