احتفل أطفال قالمة بعيد الفطر المبارك هذه السنة دون مفرقعات و ألعاب نارية، على خلاف أعياد الفطر الماضية، التي كانت تشهد استعمالا مكثفا لمواد حارقة تخلف عشرات الضحايا، و حالات طوارئ بالمستشفيات.لم تظهر طاولات بيع المفرقعات في الشوارع هذا العيد، و لم يسمع الناس أصوات المتفجرات الصغيرة التي عادة ما تبدأ في النشاط قبل أسبوع من العيد تقريبا.
و تساءل الناس أين اختفت هذه المواد من أسواق قالمة في عيد الفطر لسنة 2019، معبرين عن ارتياحهم لتراجع الخطر و الفوضى من الشوارع.
و قال مواطنون بأن مستوردي المفرقعات و المهربين، ربما تراجعوا عن إدخال هذه المواد إلى السوق الوطنية تحت تأثير الرقابة المشددة، و الوضع العام الذي تشهده البلاد منذ بداية الحراك الشعبي قبل أكثر من 3 أشهر.
و اكتفى أطفال قالمة هذا العيد ببعض الألعاب الضوئية التي لا تشكل خطرا عليهم و لا تثير الفوضى، و استمتعوا بملابسهم الجميلة، و حملوا حقائب يد صغيرة يجمعون فيها النقود التي تهدى لهم بهذه المناسبة السعيدة التي أعادت البهجة و السرور إلى المواطنين، و عززت مظاهر التآخي و التضامن بين الأهل و الجيران و الأصدقاء.
و اقتربت درجات الحرارة من الأربعين بمدينة قالمة و مدن رئيسية أخرى يوم الثلاثاء قبل منتصف النهار، و تراجعت الحركة بالشوارع و الطرقات العامة حتى ساعات المساء، عندما هبت نسائم البحر المتوسط و انتعشت أجواء
و مظاهر العيد من جديد.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : فريد غ
المصدر : www.annasronline.com