قالمة - A la une

عودة الحياة إلى مركب الخزف بقالمة



تنفس أخيرا أكثر من 80 عاملا وعاملة الصعداء ، مودعين بذلك معاناة دامت أكثر من 10 سنوات ، من الترقب والانتظار ، وهذا بعد عودة الحياة إلى مركب الخزف بقالمة، بعد ما كان في انهيار تام وصل إلى حد الخراب و بيعت أغلب أجهزته وآلاته بالمزاد العلني ، لتسديد الديون العالقة على عاتقه .عودة الحياة كانت عبر بوابة مواد البناء و مستثمر جزائري قرر تحمل أعباء قلعة الخزف المنزلي بالجزائر، و بعث نشاطها من جديد عبر مراحل متعددة تبدأ بسلسلة لصناعة بلاط الأرضيات ذي النوعية الجيدة، تليها سلسلة أخرى لصناعة مواد ذات قيمة اقتصادية كبيرة من بينها الآجر المقاوم للحرارة و مشتقات أخرى من مادة الخزف،ليستعيد بذلك المركب أنفاسه بعد تدخل الشريك الجزائري الذي قرر إنقاذ المؤسسة و إعادة الاعتبار لهذا العملاق للخزف بالجزائر ، الذي كانت منتوجاته تسيطر على السوق المحلية والدولية ، من جهته المستثمر الجديد باشر في عملية إعادة الاعتبار لهذا المركب ، وإعادة تجهيزه من جديد ، بأحدث التجهيزات بعد أن تم بيع كل أجهزته بالمزاد العلني ، أين تمت عملية تركيب الآلات الجديدة التي تنتج السيراميك كمرحلة أولى، و التي سوف تنطلق بها عملية الانتاج مع نهاية السنة الجارية ، و التي من المقرر أن تنتج حوالي 2500 متر مربع من السيراميك يوميا ، لتليها مستقبلا مراحل أخرى على غرار إعادة تأهيل ورشة المقاومة للحرارة و إعادة ورشة صناعة مادة « الشاموت» وصولا إلى إعادة انتاج الخزف المنزلي، و هو ما كانت تتميز به هذه المؤسسة التي فاقت ديونها ال 100 مليار سنتيم ، ناهيك عن الظروف الاجتماعية لعمال وعاملات المركب الصعبة نتيجة عدم تلقي رواتبهم لأكثر من 10 أشهر ، كما تم التكفل بجميع هذه الديون من طرف ذات المستثمر لوضع المؤسسة على السكة من جديد من خلال استثماره أكثر من 150 مليار سنتيم لهذا الغرض ، داعيا الجهات المعنية بضرورة تسهيل ظروف الاستثمار سيما منها المشاكل الإدارية التي تصادفه في تجسيد هذا المشروع الجديد الذي من شأنه أن يحافظ على العاملين بالمركب مع إمكانية تشغيل أكثر من 300 عامل آخر في المستقبل القريب .
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)