شهدت كل من مدرسة الشهداء العشر بوادي الزناتي وعجرود محمد الصالح بسلاوة عنونة غرب عاصمة الولاية قالمة ، نهار أمس الأول حالة استنفار قصوى بعد الاشتباه في اكتشاف 20 حالة لداء الجرب والقمل ،وحسب المعلومات المستقاة من بعض أولياء التلاميذ أن الحالات المكتشفة، هي 07 تلاميذ من قسم التحضيري و03 معلمين ، تم اكتشافها من طرف أحد المعلمات التي تدرس بقسم التحضيري هو ما جعلها مباشرة تخطر الجهات المعنية بما فيها مكتب الوقاية التابع للبلدية و كذا وحدات الكشف الصحي التي تمكنت من اكتشاف ما لا يقل عن (10) حالات أخرى مؤكدة لداء «الجرب» وسط تلاميذ المؤسسة المذكورة ما أدى إلى إعلان حالة الاستنفار وسط المؤسسة التربوية المذكورة ،و هو ما جعل الجهات المعية تعلن حالة الطوارئ و تقوم بتجنيد جميع الوسائل المادية و البشرية من أجل حصر هذه الحالات و عدم تنقلها وسط باقي التلاميذ ، و بعد عملية الكشف الدقيق التي خضع لها جميع المعلمين و التلاميذ بمدرسة الشهداء العشر بوادي الزناتي تم إحصاء 10 حالات مؤكدة و التي تم التكفل بها من طرف أطباء مختصين ، في الوقت الذي يبقى التحقيق جاري لمعرفة مصدر هذا المرض المعدي الذي ينتقل بسرعة البرق أن لم يجد الوسائل لضرورية للتحكم به ، و هو ما دفع بها إلى إخطار الجهات المعنية التي تدخلت و باشرت عملية الفحص لجميع التلاميذ و التي تم خلالها تأكيد عدد المصابين الذين تم تقديم لهم العلاج اللازم من طرف أطباء مختصين و إحالتهم على عطلة مفتوحة إلى غاية امتثالهم للشفاء ، و هذا تفاديا لانتشار العدوى في أوساط باقي التلاميذ و حتى المعلمين و الجدير بالذكر أن المدرسة تم إغلاق أبوابها يوم لخميس بعد اكتشاف هذه الحالات ، و هذا تخوفا لانتشار العدوى قبل أن تتدخل الجهات المعنية التي أعلنت حالة استنفار قصوى بسبب ارتفاع الحالات ،..و في نفس السياق شهدت مدرسة عجرود محمد الصالح ببلدية سلاوة عنونة ظهور حالات جديدة من القمل في أوساط التلاميذ ، في الوقت الذي تدخلت فيه الجهات المعنية التي أحصت حاليا حوالي 10 حالات و التي اتخذت في شأنها الإجراءات اللازمة مع مواصلة التحقيق لمعرفة مصدرها و إجراء عملية فحص دقيق لباقي تلاميذ المدرسة التي عرفت خلال الموسم الدراسي الأول اكتشاف العديد من حالات القمل في أوساط التلاميذ و التي تمت معالجاتها لكنها سرعان ما عادت لتكتشف حالات جديدة أخرى جاري التكفل بها.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ل عزالدين
المصدر : www.akhersaa-dz.com