قالمة - A la une

المستفيدون من السكنات الترقوية بقالمة يناشدون السلطات بالتدخل لتسوية وضعيتهم



المستفيدون من السكنات الترقوية بقالمة يناشدون السلطات بالتدخل لتسوية وضعيتهم
ناشد أعضاء مكتب جمعية حي المجمع الترقوي 30 مسكن المسماة "المنظر الجميل"، الكائنة بوسط مدينة قالمة، السلطات الولائية التدخل بوضع حد لوضعيتهم، وإلزام صاحب المشروع بإتمام ما تبقّى منه، والذي طال أمده وأنه حق لمجموعة من الضحايا وقعوا في مصيدة الاحتيال، من طرف مرقى عقاري . مومد حسين
في رسالة لهم وجهت إلى المسؤول الأول على الولاية، و تلقت " صوت الأحرار" نسخة منها، يقولون فيها أن قضيتهم تعود لسنة 2003م، عندما استلم هذا المرقى البناء من البلدية، زاعما أنه سيشرع في بناء مجمع يحتوي على30 مسكن و05 طوابق، متبعا في ذلك طريقة البيع على التصاميم، وقد حرر عقود ملكية لفائدة المشترين تضبط العلاقة بينه وبينهم كما اشتملت على بنود واضحة وملزمة لكل طرف فيما يخص مراحل البناء وكيفية التمويل، وأجل التسليم، والتعويض في حالة التقصير، لكنه وعند نهاية عام 2004 واقتراب موعد التسليم المحدد في العقود بالشهر الأخير من الثلاثي الثاني (نهاية شهر جوان) لسنة 2005، تفاجأ المستفيدون، بعدم إتمام السكنات في الأجل المحدد، فاستفسر أصحاب المشروع عن سبب التماطل في الإنجاز، إلا أن هذا الأخير قدم لهم جملة من الحجج والأعذار الواهية من بينها انشغاله بمشاريع أخرى ومستعجلة تتطلب منه مجهودات خاصة والتفرغ التام لها، بالإضافة إلى الأحوال الجوية السيئة، كان رده دائما بأنه صاحب خبرة في الميدان وقدرة على تدارك الأمر بسرعة وسيكون التسليم في موعده، هكذا في كل مرة كان يراوغنا، يقول المشتكون، ثم يغتنم الفرصة، ويطلب المزيد من المستحقات المالية، تدفع له لأجل إتمام إنجاز المشروع في أقرب وقت ممكن، دون الالتفات بزعمه إلى ما تحمله بنود العقد من التزامات وآجال محددة، وعقوبات يمكن أن تسلّط في حالة التقصير إلى أن توقفت الأشغال تماما مدة طويلة، فاجتمع المستفيدون الضحايا وقرروا مقابلة صاحب هذا الأخير بخطئه وطلب العفو وألزم نفسه أمامهم بتدارك الأمر، وإتمام المشروع قبل مارس 2008، فكانت فرصة أخيرة ومهلة كافية لتدبر الأمر، إلا أنه استغل مرة أخرى بعض المستفيدين وأخذ منهم دفعة مسبقة من باب التعاون، وبحسن نية، تعجيلا لإنجاز المشروع، وكل ما في الأمر أنه كل مرة يتملص من التزاماته بمثل هذه الوعود الكاذبة قاصدا بذلك تيئيس المستفيدين للتنازل عن سكناتهم الواحد تلو الآخر، هذه السكنات كانت ولا تزال الحلم الوحيد، فمتى يتحقق.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)