دخل ملعب لاصاص الذي يتوسّط مدينة غليزان طيّ النسيان بشكل كامل ، فالملعب الموجود بجوار موقف حافلات نقل المسافرين باتجاه حي برمادية تحوّل إلى مرتعٍ لتناول الخمر و قضاء الحاجة لانعدام مراحيض عمومية بالجوار إن لن نقل بالمدينة كلّها للأسف الشديد.الملعب يتربّع على مساحة هامّة يحدّه جنوبا بيت الشباب الإخوة بصغير ، و شمالا المقرّ السابق لمديرية التربية كان بالأمس متنفّس شباب الأحياء الشعبية المجاورة كالقرابة و ديار الورد و لاصاص و المركّبات و كاستور و غيرها من الأحياء ، اليوم بات يعيش الإهمال الحقيقي و لا أحد تحرّك و كأنّ الأمر صار عاديًا في ولاية رياضية ، أنجبت أسماء لا ينكر جميلها جاحد،و لأنّ الحال ضاق بهم ، يناشد رياضيو غليزان السلطات التدخّل و إعادة الاعتبار لهذا الصرح حتّى يكون فضاءً لممارسة مختلف الرياضات ، وحسبهم فإنّ الأمر لا يحتاج سوى لإرادة المسئول و الإدارة.
بدورها ، ترى فرق كرة القدم التنافسية المنخرطة في المستويات السفلى أنّ غليزان باتت بحاجة ماسّة إلى إنشاء ملاعب أخرى مؤهّلة لاحتضان منافساتها الكروية ، بما أنّ ملعب زوقاري الطاهر عليه ضغط كبير و تستغلّه عديد الفرق على غرار سريع غليزان و أفاق غليزان النسوي و كهول قدامى السريع و فرق الهيئات النظامية.
عدوى الاهمال تطال بلديات أخرى في غليزان
و بعيدا عن عاصمة الولاية ، تجد هناك العديد من الملاعب ببلديات الولاية أضحت لا تستجيب للمقاييس الفنية و الأمنية لممارسة اللعبة ،
و بشكل عامّ ، توصلت الهيئة الكروية إلى أنّها لا تستجيب لمقاييس اللعبة من خلال عملية المعاينة التي تضطلع بها مع بداية كلّ موسم جديد ، حيث جندت لجنتها الولائية التي تتشكل من ممثلي التنظيم الرياضي و لجنة الطاعة و الحكام و المديرية الفنية للنزول في الميدان و تسجيل النقائص و إسداء النصائح و التوجيهات للمعنيين من أندية و سلطات محلية ، و وصلت إلى نتيجة واحدة ، و هي أن كل ملاعب الولاية لا تستجيب لشروط الممارسة السليمة للعبة كرة القدم، في حين قدر طرح هذا الملف خلال الدورة العادية الثالثة للمجلس الشعبي الولائي التي اقيمت نهاية الاسبوع وتستمتر اليوم حيث استمعت السيدة والي الولاية الى تدخلات المنتخبين واعدة بايجاد حل لهذا المشكل.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الحاج زوبير درقاوي
المصدر : www.eldjoumhouria.dz