أبدت أكثر من 40 عائلة تقطن اليوم بدوار الشراركة، 6 كلم إلى الجهة الغربية من بلدية أولاد يعيش أقصى الجنوب الشرقي لولاية غليزان، قلقها من مصيرها المستقبلي المجهول منذ كان الوزير الأول سلال وزيرا للموارد المائية قبل سنوات، ويومها قررت الحكومة إقامة سد جديوية الجديد الذي يقع أسفل سكنات هذا الدوار الكبير.وقال ممثل المعنيين في اتصال هاتفي إن لا أحد من السكان يعرف مصيره بعد ترحيل سكان أولاد صابر المجاورين لهم، والذين تم إحصاؤهم وإعلامهم بالرحيل والتعويض، فيما لم يصل أي أحد من المسؤولين إليهم بالرغم من شكاويهم العديدة والمتعددة، حيث الكثير منهم يحوزون قرارات الاستفادة من سكن ريفي إلا أنهم لم يتمكنوا من تشييدها خوفا من أن تغمرها مياه السد الذي كثرت الأقوال حوله وهل سينجز أم لا.. فيما حرم الوضع العشرات الآخرين من السكن الريفي، وملفاتهم تملأ رفوف البلدية - حسب تعبيرهم - مردفين أنهم توجهوا إلى رئيس بلديتهم للاستفسار إلا أنهم وجدوه أكثر جهلا منهم بالموضوع، وأعلمهم أنه ليس بمقدوره إعطائهم الاجابة أو الحل الذي يبحثون عنه، الأمر الذي زادهم احتقانا. من جهته، رئيس بلدية أولاد يعيش قال إن الوكالة الوطنية للسدود هي المسؤولة عن الترحيل والتعويض، وأن مصالحه جمدت بعض من قرارات السكن الريفي لبعض المواطنين الذين تقع سكناتهم في حوض السد، فيما سمح للبقية بتنفيذ أشغال إنجاز سكناتهم الريفية التي استفادوا منها، غير أن الكثير منهم متردد وحجتهم الطريق الذي سيشق بعيدا عنهم، حيث سيمر أعلى الدوار بعدما كان يمر أسفلهم وبالقرب من منازلهم.ويشار فإن سد جديوية الرابع بولاية غليزان كانت الدولة قد رصدت له مبلغ 700 مليار سنتيم أيام البحبوحة المالية، وشهد نزولا متعددا من طرف وزراء الموارد المائية بداية من سلال، وكادت الأشغال تنطلق لولا بعض المشاكل التي ظهرت في الدراسة الخاصة بطبيعة الأرض من حيث الملوحة، ما تسبب في تأخر المشروع إلى اليوم.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com