
وجه عدد من المثقفين والباحثين في التاريخ والآثار القديمة بولاية غليزان نداء عاجلا إلى الجهات المختصة من أجل التدخل وذلك قصد حماية المواقع الأثرية القديمة التي طالها التخريب والنهب في بعض المناطق النائية على غرار معلم بوزولة بالمقبرة الرومانية القديمة الواقعة ببلدية سوق الحد والتي يعود تاريخها إلى القرن السابع عشر للميلاد، أين قام مجهولون مؤخرا بنبش المقبرة وتعرية التوابيت – القبور – وتم تحطيم وتكسير أجزاء منها، باعتبارها منحوتة من الصخور الضخمة، بل يتداول السكان المحليون أخبارا مفادها، إقدام مجهولين على النزول بالمقبرة بحثا عن الذهب المدفون تحت هذه التوابيت، حيث يشاع أن هؤلاء يستخدمون بعض الطلاسيم والشعوذة للعثور على هذه الكنوز. وهذا في غياب مصالح مديرية الثقافة للولاية، المفروض أنها تتحمل مسؤولية جرد وإحصاء هذه المواقع الأثرية، وتسييجها مع تعيين حراس لها، مثلما فعلت مع الموقع الأثري الروماني، قصر كاوة ببلدية الولجة المجاورة.ومن جهتهم، ناشد سكان حي الرتايمية الواقعة إلى الجهة الغربية عن مقر البلدية وادي أرهيو مدير الطاقة والمناجم لولاية غليزان وذلك لحماية المعالم الأثرية أو بالأحرى مغارة الرتايمية كما تسمى من الزوال جراء الأشغال الجارية حالية بصفوح المنطقة من طرف عدد من المقاولات التي تقوم بعملية الحفر بحثا عن الأتربة –تيف- والأحجار المخصصة لبناء الأسس، وحسب عدد من سكان الحي، فإن المغارة يعود تاريخها إلى فترة ما قبل التاريخ وعليه يناشد السكان الجهات الوصية الإسراع في وضع حد لمثل هذه التجاوزات حفاظا على المآثر التاريخية للبلاد عامة والمنطقة على وجه الخصوص.الجدير بالذكر أن الحادثة تعتبر الثانية من نوعها بعد حادثة تخريب معلم جعران بنفس المنطقة خلال الأشهر الماضية وقد قامت مصالح الدرك بفتح تحقيق في الحادث.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : س أيوب
المصدر : www.essalamonline.com