
كشف رئيس الغرفة الفلاحية لولاية غليزان، أن 20 بالمائة من المحاصيل الكبرى الواقعة بالمناطق ذات القدرات والجودة العالية حافظت على نموها الطبيعي، غير أن 80 بالمائة من المساحات أضحت مرهونة بتساقط الأمطار خلال شهري فيفري ومارس.ويترقب الفلاحون المتضررون ما ستجود به السماء من غيث نافع ينجيهم من موسم جاف، وينقذ محاصيلهم التي تضررت بشكل كبير بسبب تأخر التساقطات المطرية. واستنادا إلى رئيس الغرفة بلقاسم ساعدي، فان المزروعات الواقعة في الأماكن العليا والباردة ”الونشريس” و”الظهرية”، فهي مازالت تقاوم الجفاف، حيث تبقى 20 بالمائة من المساحات في حالة جيدة، أما 80 بالمائة المتبقية فلاتزال في حاجة إلى تساقط الأمطار خلال هذين الشهرين. وأضاف ذات المصدر أن المردود سيكون ضعيفا ولن يتعدى 5 إلى 6 قناطير في الهكتار، وهو الأمر الذي ينطلي على الجهة الجنوبية الشرقية من عاصمة الولاية غليزان، على غرار المزروعات الواقعة ببلديات سيدي لزرڤ، منداس ووادي السلام، حيث كان الضرر أقل بسبب تموقعهم الجغرافي العالي، فيما عرفت الجهة الشرقية ببلدية أولاد عيش تضررا بلغ نسبة 100 بالمائة، وهي نسبة الضرر التي سجلت أيضا بسهلي الشلف ومينا.وبالمقابل دعت مصالح الصندوق الجهوي للتعاون الفلاحي بغليزان، الفلاحين، إلى تأمين محاصيلهم الفلاحية والزراعية ضد الكوارث الطبيعية، لاسيما البرد القارص والحرائق قصد حماية الفلاح من جميع هذه الخسائر.وأفاد مسؤولو الصندوق أن عدد الفلاحين المؤمنين ضد هذه الأخطار لا يتعدى 20 فلاحا من بين 2252 مشترك، وهو ما سينعكس سلبا على مردود وخدمات الصندوق في تعويض الفلاحين المتضررين.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com