أبدى العشرات من المستفيدين من قفة رمضان ببلدية يلل الواقعة 21 كلم غرب عاصمة الولاية غليزان، استياءهم وتذمرهم الشديدين من نوعية المواد الغذائية التي احتوتها قفة رمضان التي وصفوها بالكارثية.وأرجع المعنيون ذلك إلى غياب بعض البيانات كانتهاء الصلاحية لبعض المواد وانبعاث روائح كريهة لمادة البرقوق، بعدما وضعت بعض المواد الغذائية في أكياس بلاستيكية لا تصلح للحفظ أصلا. ووصف الغاضبون في تصريح خصوا به "الفجر":"كنا نستلم قفة الذل واليوم أصبحنا نستلم قفة الموت"، كما طالبوا بفتح تحقيق أمني في القضية. من جهتها رفضت مصالح مديرية التجارة التحقيق في القضية كونها غير مخولة قانونا بمتابعة هذه المنتوجات التي أضحت بين أيدي العائلات. فيما شكك المنتخبون في هذه الاتهامات الخطيرة الموجهة لهم وقاموا بالتنسيق مع مكتب حفظ الصحة باقتطاع عينات قصد خضعها للتحاليل البكتريولوجية بالمخبر الولائي للنظافة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ل
المصدر : www.al-fadjr.com